تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والاستغفار ، ولا بد لكل عبد من التوبة وهو واجبة على الأولين والآخرين . كما قال تعالى : ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما الأحزاب : 73 ] ، وقد أخبر الله سبحانه بتوبة آدم ونوح ومن بعدهما إلى خاتم المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم ، وآخر ما نزل عليه - أو من آخر ما نزل عليه - قوله تعالى : إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا النص الجواب 1 - 3 ] ، وفي الصحيحين : عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن ، وقد أنزل الله عليه قبل ذلك : لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم التوبة : 117 ] ، وفي صحيح البخاري : عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول : يا أيها الناس توبوا إلى ربكم فوالذي نفسي بيده إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ، وفي صحيح مسلم : عن الأغر المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة ، وفي السنن : عن ابن عمر أنه قال : كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد يقول : رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور مائة مرة . وفي الصحيحين : عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول : اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني ، اللهم : اغفر لي هزلي وجدي وخطأي وعمدي وكل ذلك عندي . اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم ، وأنت المؤخر ، وأنت على كل شيء قدير ، وفي الصحيحين : عن أبي هريرة أنه قال : يا رسول الله ، أرأيت سكوتك بين

الفتاوى الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتاوى الكبرىج ٢ · ص ٣٤٧