تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| في الأمثلة وأمثلة هذا الباب كلها عزيزة أفعلاء فلم يأت منها إلا الأرمداء والأربعاء وأما أفعلاء فلم يأت منه إلا أربعاء وأما أفعلاء فلم يأت منه إلا قعد الأربعاء

( إفعيلاء ) إحليلاء - موضع والإقطيطاء افعيعال

( فعلولاء ) بنو قنطوراء - الترك وقيل السودان وقيل قنطوراء - جارية لإبراهيم عليه السلام نسلها الترك والصين ويقال وقعنا في بعكوكاء - أي في غبضار وجلبة وشر واختلاط وبعكوكاء - موضع

( أفعال ) هذا المثال وإن كان مطردا في الجمع فقد يكون للواحد ولهذا ذكرناه مع غير المقيس وذلك قولهم أعواء - لبلد بعينه والأعراء - القوم الذي لا يهمهم ما يهم أصحابهم والأحساء - موضع والأكفاء - من أبنية النحل والأصواء - اسم لجمع صوة وليس جمعا لها والأدواء - موضع وذات أرحاء - قارة تقطع منها الأرحاء بين السلمين والأبواء - موضع معروف وإلا [ . . . . ] - موضع

( أفيعلاء ) أحيمياء - موضع

( فعلاء وفعلاء بمعنى ) السحناء والسحناء - الهيئة واللون يقال إنه لحسن السحنة والسحنة والسحنة والسحناء وجاء الفرس مسحنا - أي حسن السحنة ويقال ابن ثأطاء وثأطاء - لابن الأمة مأخوذ من الثأطة - وهي الردغة وهو الوحل وكذلك الثأطاء - الحمقاء وابن دأثاء ودأثاء وثأداء وثأداء - ابن الأمة

( مفعال ) المعطاء - الكثير والعطية والمحشاء - إزار غليظ والمخلاء من قولهم ناقة مخلاء - أخليت عن ولدها والمغلاء - سهم يصنعونه إلى الخفة قدحه ونصله هيئ للغلو والمجذاء من جذا يجذو - إذا انتصب والمجذاء - عود يضرب به والمشناء - الذي يبغضه الناسث والمزداء - الموضع الذي يزدى فيه الجوز في البئر - أي يرمى يقال زدا بالجوز يزدو - أي رمى يعني بالبئر | الأوقة - وهي مستقر الجوز الذي يلعب به إذا تدحرج ويقال هو بميداء هذا وميتائه - إذا كان مثله في الشبه أو القدر أو الوزن قال رؤبة : |

% إذا انتمى لم يدر ما ميداؤه % %

ويقال لم أدر ما ميداءث ذلك - أي لم أدر ما مبلغه وقياسه ورمى القوم على ميداء واحد - أي على تساو والميتاء - القدر يقال لم أدر ما ميتاء الطريق - أي لم أدر قدر جانبيه وبعده ويقال داري بميتاء داره - أي بحذائها والميتاء - الطريق العامر ورجل ميفاء بالعهد - أي كثير الوفاء وكل من أشرف على موضع عال فقد أوفى عليه فإذا أكثر من ذلك فهو ميفاء قال يصف حمارا : |

% من السحم ميفاء الحزون كأنه % % إذا اهتاج في وجه [ . . . ] من منشد %

المنشد - المعرف والناشد - الطالب

( تفعال وتفعال ) يقال مضى من الليل تهواء - أي صدر منه والتقياء - القيء قال الراجز : |

% إن الحتات عاد في عطائه % كما يعود الكلب في تقيائه %

ورجل تيتاء - وهو العذيوط والترماء من الأخبار - ظن بلا علم |

المخصص · الجزء ٥ · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٥ · ص ٥٣