تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وهو ما لم يسن ويستحكم فمذكر يقل فرخ قطاة عاتق - إذا كان قد استقل وطار وأرى أنه من السبق لقولهم عتقت الفرس - إذا سبقت الخيل وفلان معتاق الوسيقة إذا أنجاها وسبق بها | ( القفا ) يذكر ويؤنث والتذكير عليه أغلب وأنشد قول الشاعر : |

% وما المولى وإن غلظت قفاه % % بأحمل للملاوم من حمار %

وقال أيضا غيره : |

% وهل جهلت يا قفي التتفله % %

وسقط إلي عن الأصمعي أنه قال هذا الرجز ليس بعتيق كأنه قال من قول خلف الأحمر وأراه ذهب في ذلك غ لى إنكار تأنيث القفا والجمع أقفاء وقفي وأقفية | ( المعي ) أكثر الكلام تذكيرة وربما ذهبوا به إلى التأنيث فإنه واحد دل على الجمع وفي الحديث :

( المؤمن يأكل في معى واحدة وواحد ) فأما قول القطامي : |

% حوالب غرزا ومعى جياعا % %

قيل هو اسم مكان أو رمل فأما قولهم في الاسم رجل معية فإما أن يكون على تأنيث المعي في الأقل وإما أن يكون تصغير معاوية في لغة من قال أسيد | ( الكراع والذراع ) يذكران ويؤنثان وقد قدمت تأنيث الكراع من الحرة ومن ذكر الكراع والذراع حقرهما بغير الهاء ومن أنثهما حقرهما بالهاء وإن كانا رباعيين لئلا يلتبس التذكير بالتأنيث | قال الفارسي : فإذا سمي بذراع فالخليل وسيبويه يذهبان في صرفه قال الخليل : لأنه كثر تسمية المذكر به فصار من أسمائه وقد وصف به أيضا في قولهم ثوب ذراع فتمكن في المذكر فإن سميت بكراع فالوجه ترك الصرف | قال سيبويه : ومن العرب من يصرفه يشبهه بذراع قال وذاك أحب الوجهين | ( والإبهام ) يذكر ويؤنث والتذكير أعلى | ( والإبط ) مؤنثة ومنه قول بعضهم رفع السوط حتى برقت إبطه والجمع فيها آباط وكذلك إبط الرمل أعني ما استرق منه | ( المتن ) من الظهر يذكر ويؤنث قال الشاعر في التذكير : |

% اليد سابحة والرجل ضارحة % والعين قادحة والمتن ملحوب %

وقال الشاعر أيضا في التانيث : |

% ومتنان خظاتان % كزحلوف من الهضب %

وأما المتن من الأرض وهو ما غلط منها فمذكر | ( الليت ) مذكر وربما أنث وختلف في الليت فقيل هو متذبذب الفرط وقيل الليتان موضع المحجمتين من القفا | قال الأصمعي : ليس الليت بعضو | ( العلباء ) يذكر ويؤنث وهي عصبة صفراء في صفحة العنق ومن أنث ذهب إليها | وقال أبو حاتم : هو مذكر لا غير | ( النفس ) إذا عنيت الشخص ذكرت وإذا عنيت الروح أنثت والجمع فيها أنفس وكذلك الروح | ( طباع الإنسان ) يذكر ويؤنث والتأنيث فيه أكثر وهو واحد مثل النجار إلا أن النجار مذكر | قال أبو حاتم : والطباع مذكر لا غير غلا أن تتوهم الطبيعة | ( الحال ) حال الإنسان أنثى وأهل الحجاز يذكرونها وربما قالوا حالة بالهاء وأنشد قول الشاعر : |

المخصص · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٥ · ص ١٣٩