ابن دريد : ضربه ضربة نقم : إذا ضربه عدو له . |
| الشماتة بالأعداء
ابن السكيت : شمت بالعدو أشمت شماتا وشماتة . أبو عبيد : أشمت الله عاديك : أي عدوك . |
| 3 ( الحسد ) 3
ابن دريد : حسده يحسده ويحسده حسدا ، ورجل حاسد من قوم حسد وحساد وحسدة وحسود وحساد : والأنثى حسود . ابن السكيت : هو أن تتمنى أن يسلب ما عنده ويحول إليك . ثعلب : حسدتك الشيء وحسدتك عليه وهم يتحاسدون ، يحسد بعضهم بعضا . ابن السكيت : الغبط : أن يتمنى ماله على أن لا يتحول عنه ، غبطته أغبطه غبطا . أبو عبيد : الغبط : هو الحسد . |
| 3 ( الفرح والإعجاب بالشيء ) 3
صاحب العين : الفرح : نقيض الحزن . ابن السكيت : رجل فرح وفرح . ابن دريد : رجل فرح وفرحان من قوم فرحى وفراحى وامرأة فرحة وفرحانة وفرحى . قال سيبويه : فرح وأفرحته وفرحته . ابن السكيت : لك فرحة وفرحة إن كنت صادقا . صاحب العين : رجل مفراح : كثير الفرح وقال ما يسرني به مفرح ومفروح به . ابن قتيبة : والعامة تسقط به وهو لحن . ابن جني : رجل مفروح وفرح . علي : لا يسوغ إلا أن يكون على وضع مفعول موضع فاعل . صاحب العين : المرح : شدة الفرح حتى يجاوز القدر وقد مرح مرحا ومراحا فهو مرح من قوم مرحى ومراحى ومريحين ، ورجل ممراح : كثير المرح . غيره : الفره كالفرح وقوله تعالى : ( وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين ) قيل معناه أشرين ، وقد تقدم أن الفره والفاره الحاذق . أبو عبيد : البجح : الفرح وقد بجح يبجح وبجح . ابن جني : وابتجح . ابن دريد : بجعني الأمر وأبجعني : فرحني ، ومحج في بحج . ابن جني : يمجح مجحا . أبو زيد : فلان يتبجح لفلان ويتمجح . أبو عبيد : الجاذل والجذلان مثله . ابن دريد : والأنثى جذلانة وقد جذل جذلا وهو جذل . ابن السكيت : رجل مجذل : جذل . صاحب العين : السر والسراء والسرور : الفرح ، سره يسره وامرأة سرة وسارة . أبو زيد : أردت سرك ومسرتك وسرورك . ابن السكيت : بششت به بشاشة وقال حبره يحبره حبرا : سره ، والحبر والحبر والحبور : السرور قال تعالى : ( في روضة يحبرون ) أي يسرون وأنشد : | * الحمد لله الذي أعطى الحبر * ابن دريد : أحبرني الأمر : سرني . أبو علي : اليحبور : الرجل المسرور . أبو عبيد : ثري بذلك الأمر ثرى : فرح به ، ويقال إذا فرح فرحا شديدا استخفه الفرح وازدهاه ، ويقال في الغضب مثل ذلك . غيره : ارتعت للأمر كارتحت . ابن السكيت : البشر : الطلاقة . أبو علي : بشرته بالأمر أبشره بشرا وبشرته وبشرته وأبشرته فتبشر واستبشر وأبشر وبشر وبشر ، والتبشير يكون بالخير والشر كقوله تعالى : ( فبشرهم بعذاب أليم ) وقد يكون على قولهم تحيتك الضرب وعتابك السيف ، والاسم : البشر والبشارة والبشارة سميت بذلك لأن الذي يبشر بما يسره تحسن بشرة وجهه ، والبشير : المبشر ، والبشارة : ما يعطاه ، وهم يتباشرون بالأمر أي يبشر بعضهم بعضا . ابن دريد : البهث : البشر وحسن اللقاء . لقيه فبهث إليه وتباهث ومنه قيل أبهجني الشيء ، وبهجني : سرني والألف أعلى . ابن الأعرابي : بهجت بالشيء بهاجة : فرحت وكذلك ابتهجت .