تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اقتصر بما على هيكله واجتزأ به وانقطع عن غيره فغن قلت قد قال سيبويه : ليس في الكلام فيعل فكيف يصح ما ذكرته من أيبلي ، قلنا يجوز أن يكون لم يعتد بهذا الحرف لقلته وقد فعل مثل ذلك في حروف وأيضا في النسبة مثل نحوي إذا أضفته إلى تحية فهنالك في بعض الاستئناس أنه قد يجيء في بناء النسبة ما لا يجيء بغيره ولا يبعد هذا كما جاء مع الهاء بناء لم يجيء بلا هاء والتاء وياء النسبة أخوان ، إلا ترى أن زنجيا وزنجا كشعيرة وشعير فكما جاء مفعلة مع الهاء ولم يجيء بلا هاء كذلك يجوز أن يكون مع ياء النسب ما لا يجيء مع غيرها لتشابههما فيما ذكرناه . صاحب العين : المحرر والنذيرة : الابن أو الابنة يجعله أبواه قيما وخادما للكنيسة وإنما كان يفعل ذلك بنو إسرائيل ، كان ربما ولدا لأحدهم ولد فحرره أي جعله نذيرة في خدمة الكنيسة ما عاش لا يسعه تركها في دينه . ابن دريد : تنحس النصارى : تركوا أكل الحيوان . أبو علي : الهرابذة : قومة بيت نار الهند ومشيتهم الهربذى وكل مشية أشبهت مشيتهم فهي الهربذى . ابن دريد : العسطوس : رأس النصارى وقد تقدم أنه الخيزران . صاحب العين : الشماش : من رؤس النصارى يحلق وسط رأسه ويلزم البيعة وليس بعربي صحيح والجمع شمامسة ، ألحقوا الهاء للعجمة . غيره : النهامي : الراهب لأنه ينهم : أي يدعو . الزجاجي : الربيط : الراهب . أبو عبيد : وقوله عليه السلام : ( لا صرورة في الإسلام ) . معناه التبتل وترك النكاح ، جعله اسما للحدث . على يقويه قوله : ( لا رهبانية في الإسلام ) . |

| 3 ( مواقيت النسك ) 3

الأيام المعلومات : عشر ذي الحجة ، والمعدودات ثلاثة أيام بعد يوم النحر وهي أيام التشريق لتشريقهم اللحم فيها وقيل لأنهم كانوا يقولون أشرق ثبير كيما نغير ، والعيد : ما يعود على المسلمين من أيامهم المعظمة ، والجمع أعياد ، وإن كان من العود لأن بعض البدل قد يكون لازما . ابن السكيت : عيد القوم : شهدوا العيد وقد قدمت أن كل عائد من هم أو مرض عيد . ابن السكيت : الفصح : عيد النصارى إذا أكلوا اللحم وأفطروا . أبو عبيد : أفصح النصارى : جاء فصحهم . الأصمعي : السباسب والسعانين : من أعياد النصارى . ابن دريد : الدنح : عيد من أعيادهم ولا أحسبها عربية وقد تكلمت بها العرب ، وهنزمر : من أعياد النصارى . ثعلب : وهو هنزمن . ابن دريد : الباغوث : أعجمي معرب : عيد النصارى . |

| 3 ( مواضع التنسك ) 3

قد قدمت أن المنسك والمنسك موضع التنسك وأن المسجد اسم للبيت على مذهب سيبويه ، كما أن مضربة السيف اسم للحديدة ، فأما المساجد من قوله تعالى : ( وأن المساجد لله ) فقد قيل إنها البيوت فإن كان كذلك فواحدها مسجد وقد قيل إنها ما أصاب المكان من الأعضاء المتعاون بها في السجود والمعملة فيه فغن كان كذلك فواحدها مسجد بالفتح لأنهم لم يصرحوا أن المسجد اسم للعضو كما صرحوا بأنه اسم للبيت . صاحب العين : المحراب في المسجد : الذي يقيمه الناس مقام الإمام ، ومحارب بني إسرائيل مساجدهم التي كانوا يجلسون فيها ، وأنشد : |

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ٦٦