والهواهي مثله وأنشد : وفي كل يوم يدعوان أطبة إلي وما يجدون إلا هواهيا يجدون : يغنون ، والبوق : الباطل وأنشد : | * إلا الذي نطقوا فيما أتوا بوقا * وقال : تهاتر القوم : ادعى كل واحد منهم على صاحبه باطلا . صاحب العين : أمر حدد : باطل ممتنع وكذلك دعوة حدد . السيرافي : الخزعبيل : الباطل والمزاح وقد مثل به سبيويه ، واليستعور : الباطل والمزاح وقد مثل به أيضا . أبو زيد : الزلخ : الباطل . صاحب العين : السمهى : الباطل . غيره : السمه والسميهى كذلك . صاحب العين : الجفاء : الباطل وعليه فسر قوله عز وجل : ( فأما الزبد فيذهب جفاء ) . ابن دريد : ملخ في الباطل ملخا : انهمك فيه ، وفي الحديث : يملخ في الباطل ملخا . واليهيرى : الباطل . صاحب العين : انقشعت عنه دجم الباطل وإنه لفي دجم العشق والهوى : أي في غمراته وظلمته ، والوهث : الانهماك في الباطل وقال العمه : التردد في الضلال والتحير في طريق أو في منازعة وقد عمه وعمه عمها وعموها وعموهة وعمهانا فهو عامه وعمه وهم عمهون وعمه . غيره : رجل مخدع : ذاهب في الباطل ، والخداعة : الدعارة . والعثر : الباطل ، وقال : هو يخبط في عميائه وعمايته : أي غوايته لا يبالي ما صنع ، والعمية والعمية : الضلالة وقد تقدم أنه الكبر . أبو زيد : التغشمر : ركوب الإنسان رأسه في حق أو في باطل لا يبالي ما صنع وفيه غشمرية . صاحب العين : الهدى : ضد الضلال . أبو حاتم : هي أنثى وقد حكى فيها التذكير هديته هدى وهديا وهداية . أبو زيد : هداه الله للطريق هداية وهداه للدين هدى وقد اهتدى وتهدى وهديته الطريق وإلى الطريق وفي التنزيل : ( اهدنا الصراط المستقيم ) . وفيه : ( وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد ) . وفلان لا يهدي الطريق ولا يهتدي ولا يهدي ولا يهدي وذهب على هديته : أي على قصده في الكلام وغيره وخذ في هديتك : أي فيما كنت فيه من الحديث والعمل . ابن دريد : ضل هديته وهديته : أي وجهه ، وأنشد : | * نبذ الجؤار وضل هدية روقه * * لما اختللت فؤاده بالمطرد *
| 3 ( الذنب ) 3
صاحب العين : الذنب : الإثم . أبو زيد : الجمع ذنوب وذنوبات وقد أذنب . أبو عبيد : الجرم والجريمة : الذنب . ابن دريد : أجرم وجرم يجرم جرما واجترم والاسم الجرم وبه سمي الرجل . صاحب العين : الجمع أجرام . الأصمعي : جروم . ابن دريد : رجل مجرم وقد اجترم عليه وتجرم : أقدم . وجرم جريمة : جناها . أبو عبيد : الخاطئ : المذنب ، خطئ خطئا وقال : خطئ الشيء خطأ : إذا لم يرده فأصابه ومنه قتل الخطأ وتكون خطئ تعمد الخطأ وأخطأ إذا لم يتعمد الخطأ . أبو زيد : وهو الخطأ والخطاء والخطيئة وجمعها خطائي يحكيه عن الرعب وأباه سيبويه . ابن السكيت : لأن تخطئ في العلم أهون من خطأ في الذين . سيبويه : خطأته : نسبته إلى الخطا . ابن جني : قراءة من قرأ : ( وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ) . على مثال قفا على حذف الهمزة البتة كيجيك ويسوك ، قال : وهذا ضعيف ليس بمطرد وإنما جاء في أحرف محفوظة . قال : ويجوز أن يكون أبدل الهمزة إبدالا كليا حتى ألحقها بحروف العلة فكأنه إلا خطيا ونظيره قريته في قرأته ثم قلبها ألفا قال : وأما قراءة من قرأ :