تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رشوة وقد تقدم . والرشاء ممدود : الحبل وجمعه أرشية والرشاء : نجم واللحى : جمع لحية واللحاء ممدود : المشاتمة همزته منقلبة عن ياء وواو لأنه يقال لحيت الرجل ألحاه لحوا : لمته وهذا نادر أعني أن يكون الفعل من الياء والمصدر من الواو وأن يكون الفعل من الياء أولى لأن لحوا شاذ ألا تراهم حين قالوا لحيت العصا ونحوها فباروا المعاقبة بين الياء والواو وفرقوا فقالوا ولحيت الرجل من اللوم بالياء لا غير واللحاء : نجب الشجرة ممدود همزته منقلبة عن الياء والواو أيضا لأنه يقال لحيت الشجرة ولحوتها : إذا قشرتها كما تقدم آنفا في العصا ويقال في مثل : لا تدخل بين العصا ولحائها . واللحاء : العذل واللوى : ما التوى من الرمل مقصور واللوى أيضا : الجدد بعد منقطع الرمل وعلى لفظه لوى الحية وهو : انطواؤها اسم لا مصدر له وقد تقدم واللواء ممدود : الذي يعقد للأمير قالت ليلى الأخيلية : | * حتى إذا رفع اللواء رأيته * * تحت اللواء على الخميس زعيما * والفدى مقصور : جمع فدية والفداء ممدود : مصدر فاديته وفي التنزيل : ( فإما منا بعد وإما فداءا ) . وسيأتي فيما يمد ويقصر ذكر أنالك الفداء والفرى مقصور : جمع فرية وهو : الكذب قال كثير : | * فقلت لها بل أنت حنة حوقل * * حرى بالفرى بيني وبينك طابق * والفراء ممدود : جمع الفرإ من حمر الوحش . والفراء أيضا : جمع فرو والبنى والبنى جمع بنية وبنية أعني كل واحد منهما يجمع على هذين البنائين على ما ذهب إليه سيبويه من التسوية بين فعلة وفعلة في الجمع لاتفاق الكسرة والضمة في أنهما يرجعان إلى السكون كقولهم ركبات وكسرات وحكى أبو علي بنا الدار يبنوها فأما ابن جني فروي عنه بنى يبني في البناء وبنا يبنو في الشرف والبنية في الحسب على لفظ البنية في البنيان وعليه وجه قوله : إن بنوا أحسنوا البنى . والبناء ممدود : مصدر بانيت والبطأ مقصور مهموز مصدر بطؤ والبطاء ممدود جمع بطيء والمقلى مقصور : الذي يقلى عليه وأصله من الواو والياء ويقال قلوت البسر وقليته والمقلاء ممدود : العصا التي يضرب بها الغلام القلة يقال قلوت بالقلة : أي ضربت بها والقلة : عود مقدار شبر محدد الطرفين يضرب به الصبيان وقال امرؤ القيس : | * فأصدرها يعلو النجاد عشية * * أقب كمقلاء الوليد خميص * والمقلاء أيضا : الحمار الكثير السوق لأتنه يقال هو مقلاء عود ويقال منه قلاها يقلوها : ساقها سوقا شديدا والمهدى مقصور : الطبق الذي يهدى عليه والمهداء ممدود من النساء : الكثير الإهداء ، قال : | * وإذا الخرد اغبررن من المح * * ل وصارت مهداؤهن عفيرا * وقالوا هي : المعرضة ولم يخص به بعضهم المرأة ولكنهم عموا به فقالوا عرضت أهلي عراضة وهي : الهدية تهديها لهم إذا قدمت من سفر ، ورجل مهداء كذلك . | ومن المضموم الأول من هذا الباب | قرى مقصور مشدد : موضع والقراء ممدود مشدد : القارئ ، قال : |

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ٤٤٦