تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلعه ، ورجبت الرجل ورجبته : عظمته ، ورجوت ورجيت ، وقد شر يشر ويشر شرا ، ولهق الشيء ولهق : صار أبيض ، وجف الثوب يجف ويجف جفوفا وجفافا والكسر عنده أعلى ، وقحل الشيء وقحل يقحل قحولا فيهما : يبس . وقال : وعر الطريق ووعر ، وكمل الشيء وكمل يكمل كمالا . قال الفراء : ما كان على فعلت من ذوات التضعيف غير واقع فإن يفعل منه مكسور العين مثل عففت أعف وشححت أشح وخففت أخف ، وما كان من ذوات التضعيف واقعا مثل رددت وعددت فإن يفعل منه مضموم إلا ثلاثة أحرف نادرة وهو شده يشده ويشده وعله يعله ويعله وهو الشرب الثاني ونم الحديث ينمه وينمه وإن جاء مثل هذا مما لم نسمعه فهو قليل وأصله الضم ، وما كان على أفعل وفعلاء من ذوات التضعيف فإن فعلت منه مكسور العين مثل أصم وصماء وأشم وشماء وأحم وحماء وأجم وجماء ، تقول صممت يا رجل ، وقد جممت يا كبش ، وما جاء على أفعل وفعلاء من غير ذوات التضعيف فإن الكسائي قال يقال فيه فعل يفعل إلا ستة أحرف فإنها جاءت على فعل الأسمر والآدم والأحمق والأخرق والأرعن والأعجف يقال سمر وأدم وحمق ورعن وعجف . قال الأصمعي : والأعجم أيضا يقال قد عجم وعجم ، وقد قدمت قول أبي علي الفارسي إنه لا فعل للأعجم وأبنت احتجاجه لذلك في أول الكتاب . وقال الفراء : يقال عجف وعجف وحمق وحمق وسمر وسمر وخرق وخرق . وقال أبو عمرو : أدم وأدم وقد أبنت قوانين أفعال الألوان ومصادرها ونبهت على ما شذ من ذلك وكل ما كان على فعل أو فعل أو فعل من ذوات التضعيف فهو مدغم لأنهما مثلان باللفظ والحركة وكذلك ما كان من آتيه واسم فاعله إلا أنه قد جاء من فعل من هذا الضرب أشياء شذت عن القياس فأظهر فيها التضعيف وإنما سهل ذلك في فعل دون فعل وفعل لأن فعل يتوالى فيها المثلان على حركة واحدة وفعل يستثقل فيه الضم مع التضعيف لأن التضعيف في نفسه مستثقل فتكره الضمة معه لأن الضم يستثقل في بعض المواضع كاستثقالهم له في الواو فمن أجل هذا سهل في فعل ولم يسهل في فعل وفعل فما شذ من باب فعل قولهم لححت عينه : إذا التصقت ومنه قيل هو ابن عمي لحا وهو ابن عم لح وقد مششت الدابة وصككت وقد ضبب البلد : إذا كثر ضبابه وقد ألل السقاء : إذا تغيرت رائحته وقد قطط شعره . ذا سهل في فعل ولم يسهل في فعل وفعل فما شذ من باب فعل قولهم لححت عينه : إذا التصقت ومنه قيل هو ابن عمي لحا وهو ابن عم لح وقد مششت الدابة وصككت وقد ضبب البلد : إذا كثر ضبابه وقد ألل السقاء : إذا تغيرت رائحته وقد قطط شعره . |

| 2 ( باب ما جاء على فعل وفعل والفتح فيه أفصح ) 2

يقال طهرت المرأة تطهر طهارة وطهرا وطهرت لغة وصلح الشيء يصلح صلاحا وصلوحا . قال الفراء : وحكى أصحابنا : صلح وقد شحب لونه يشحب شحوبا . قال الفراء : وشحب لغة وقد سهم وجهه يسهم سهوما وسهم لغة . غيره : جبن يجبن جبنا وجبن . ينبه نباهة ونبه ونضر ينضر نضارة ونضر وسخن يومنا يسخن سخانة وسخن . ابن السكيت : خثر اللبن يخثر . قال الفراء : وخثر لغة في كلامهم وسمع الكسائي خثر وقالوا مكث يمكث مكثا ومكث وقالوا أخذه بما قدم وحدث فإذا أسقطوا قدم قالوا حدث بالفتح وقالوا دهنت الناقة : ودهنت دهانة : إذا قل لبنها وكذلك لكأت وبكؤت بكاءة . غيره : غمض وغمض غموضا فمن قال غمض قال غميض ومن قال غمض قال غامض وعتقت الفرس تعتق وعتقت عتقا : سبقت الخيل وعقل يعقل عقلا وعقل وسرع وسرع سراعة ومتع ومتع : إذا كان جلدا ظريفا ووعر الطريق ووعر وحسن الشيء وحسن حسنا وحزر اللبن وحزر وحدرت المرأة وحدرت : سمنت وحرنت الدابة وحرنت : وقفت عن الجري بعد أن استدر جريها ومحلت الأرض ومحلت وكهن له وكهن : قضى له بالغيب وكهم وكهم كهامة : بطؤ عن النصرة

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ٣٩٥