* لا يصعب الأمر إلا ريث يركبه * أخيفوا : نزلوا خيف الجبل وهو ما ارتفع عن مجرى السيل وانحدر عن غلظ الجبل وأخبث الرجل : إذا كان أصحابه أهله خبثاء ولهذا قالوا خبيث مخبث وأخف القوم : إذا كانت دوابهم خفافا وأخمسوا من خمس الورد وأخوصت النخلة من الخوص ويقال أدبت الأرض : كثر دباها وهو صغار الجراد وأدم الرجل : ولد له ولد دميم وأدمن على الشيء : إذا داومه وأدقل النخل من الدقل وأدهس القوم : ساروا في الدهس ويقال أذعن الرجل بالطاعة : ألزمها نفسه وأذنب الرجل : أتى بذنب ويقال أرسل القوم : إذا كان لهم رسل وهو اللبن وأركب المهر : حان له أن يركب وأرغدوا : صاروا في عيش رغد وأرطت الأرض : أخرجت الأرطى وأروضت من الروض وأركت السماء من الرك وهو المطر الضعيف وكذلك أرهمت من الرهمة وهو المطر الدائم وأرأت الناقة وغيرها : عظم ضرعها وأراعت الإبل : كثر أولادها وأرزغ الرجل : حفر بئرا فرأى تباشير ماء كثير وأرغف الرجل والأسد : إذا نظرا نظرا شديدا وأسهب الرجل في منطقه : إذا أكثر وبالغ في القول فهو مسهب وأسهب : إذا هذى من خزف فهو مسهب وحفر الرجل البئر فأسهب : إذا بلغ الرمل وأساد الرجل وأسود : إذا ولشد له ولد سيد وكذلك من سواد اللون وأسرع القوم : صارت دوابهم سراعا وأسوى الرجل : إذا كان خلقه وخلق ولده سويا وحكى الفراء عن الكسائي يقال كيف أمسيتم فيقال مسوون صالحون يريد أن أولادنا وماشيتنا سوية صالحة وأسقت الرجل : أعطيته إبلا يسوقها ويقال أسقني إهابك : أي اجعله لي سقاء وقد أسأرت من الطعام والشراب : أبقيت وتلك البقية السؤر وجمعه أسآر وأسأرت الشيء : إذا أبقيته وأسمن القوم : كثر سمنهم وكذلك إذا كثرت ماشيتهم وأسنت القوم : أصابتهم السنة وهي الجدب وأسهل القوم : صاروا إلى السهولة وأسقبت الناقة : ولدت سقبا وهو الذكر من أولاد الإبل وأسنهنا وأسنتنا : دخلنا في السنة وأسعنا وأسوعنا : انتقلنا من ساعة إلى ساعة وأشاب الرجل : إذا شاب ولده وأشتى القوم : دخلوا في الشتاء وأشكل النخل : طاب رطبه وأشوكت النخلة وأشأم الرجل : إذا أتى الشأم وأشفى فلان فلانا عسلا : إذا جعله له شفاء وأشحم القوم : كثر شحمهم وأشلت الشيء : رفعته وأشد القوم : إذا كانت دوابهم شدادا وأشعى القوم الغارة : أشعلوها وأشهد الرجل : أشعر واخضر مئزره وأشهد أيضا : أمذى وأصاف القوم : دخلوا في الصيف وأصلت الناقة : وقع ولدها في صلاها والصلا : ما اكتنف الذنب من جانبيه وأصن الرجل بأنفه : إذا شمخ وأصبت المرأة : إذا كان أولادها صبيانا وأصعبت الأمر : وافقته صعبا وأنشد : | * لا يصعب الأمر إلا ريث يركبه * أي إلا قدر ما يركبه ويقال أضأن القوم : كثر غنمهم الضأن وأضال المكان وأضيل : كثر فيه الضأل وهو السدر البري وأضب الرجل على ما في نفسه : إذا أقام على الحقد وأضب يومنا : كثر ضبابه ويقال أطالت المرأة : إذا ولدت ولدا طويلا وأطاب الرجل وأطيب : ولد له ولد طيب وأطاب : جاء بأمر طيب وأطنب الرجل في الشيء : إذا بالغ في صفته ويقال أظهر القوم : إذا دخلوا في وقت الظهر وأظلموا : دخلوا في الظلمة وأظل يومنا من الظل وأظمأ القوم : ظمئت إبلهم وأظلفت القوم : صاروا في ظلف من الأرض وهو الصلب الذي لا يبين فيه الأثر وتقول أعرب الفرس : إذا صهل فتبينت بصهيله أنه عربي وأعرب : فصح كلامه وأعربت الشيء : عربت وأعوصت في المنطق وأعوصت بالخصم : أدخلته فيما لا يفهم وأعوز الرجل فهو معوز ومعوز : ساءت حاله وأعوزه الدهر : أدخل عليه الفقر وأعوز الشيء : إذا عز فلم يوجد وأعوز المكان والشيء إعوازا وعوزا كما تقول أدنف إدنافا ودنفا : إذا لم يحفظ وما يعوزه شيء إلا أخذه وأعرف الدابة : طال عرفه وكثر وأعاه القوم وأعوهوا : إذا دخلت إبلهم ومواشيهم العاهة وأعلوا : إذا سقوا إبلهم العلل وهو الشرب الثاني وأعقلوا : حين عقل بهم الظل وأعطن الرجل : إذا عطنت إبله وأعمن الرجل : أتى عمان وأعرق : أتى العراق وأعنق الرجل والدابة : إذا مشى مشيا سريعا وأعنقت الكلب : جعلت في عنقه قلادة أو وترا وأعرس الرجل ولا يقال عرس إنما التعريس نزلة للمسافرين في آخر الليل واستراحة ويقال أغفى الرجل : نام وأغمز الرجل : إذا لان فاجترئ عليه وأغزر الرجل : كثر لبنه وأغد القوم : أصابت إبلهم الغدة وأغرب الرجل : إذا ولشد له ولد مغرب وأغلوا من الغلة ويقال أفصح اللبن : ذهبت رغوته وأفصحت الشاة والناقة : انقطع لبأها وخلص اللبن بعده وأفصح النصارى : جاء فصحهم وأفصحت الكلام وأفصح اليوم : ذهب غيمه وأفصح الصبح : بدا ضوءه وكل شيء وضح فقد أفصح وأفردت الرجل : جعلته فريدا وأفقر المهر : حان أن يركب وأفقرك الرمي : أمكنك وأفاقت الناقة : در لبنها وأمشى القوم : كثرت ماشيتهم وأفرضت إبل فلان : وجبت فيها الفريضة وأفرصتني الفرصة : إذا أمكنتني وأفرس الراعي : إذا أصاب الذئب شيئا من غنمه وأفجر الرجل : جاء بالغدر والفجور وأفجر أيضا : دخل في الفجر وأفلى الرجل : ركب الفلو من الخيل وأفلى القوم أيضا : أتوا الفلاة وأفتق القومك انفتق عنهم الغيم وأفكهت الناقة : إذا رأيت في لبنها خثورة شبه اللبا وأفرق من مرضه : برأ وأفلق الرجل : جاء بالفليقة وهي الداهية ويقال أقمر القوم : دخلوا في ضوء القمر وأقلبت الخبزة : إذا نضج جانب منها وأقلص البعير : إذا بدأ سنامه يخرج وأقطف الشيء : حان قطافه وأقطف الرجل : إذا كان دابته قطوفا وأقفر المنزل : خلا وأقفر الرجل : بات في القفر ولم يأو إلى منزل ولم يكن معه زاد وأقلقت الناقة : قلق جهازها وهو ما عليها من قتبها وآلتها وأقوى الرجل : صارت إبله قوية وأقوى : ذهب طعامه في سفر أو حضر وهو عندي من القواء وهو القفر كأنه صار في القواء والقواء لا يوجد فيه شيء وأقويت الحبل : إذا لم تحكم فتله وأقويت في الشعر : خالفت بين قوافيه وأقرح القوم : صارت إبلهم قرحى وأقتلت الرجل : عرضته للقتل وأقدمت الرجل : تقدمت عليه وأقدت الرجل : أعطيته خيلا يقودها وأقهرنا الرجل : وجدناه مقهورا وأقثأ القوم : كثر عندهم القثاء وأقثأت الأرض وأقحطوا : أصابهم القحط وأقربت الناقة : دنا نتاجها وكذلك المرأة وأقطر الشيء : حان له يقطر وأقرنت الشاة : إذا ألقت بعرها مجتمعا لاصقا بعضه ببعض . أبو عبيدة : أكبرت المرأة : حاضت وفي القرآن : ( فلما رأينه أكبرنه ) . أي حضن ومن قرأ أكبرنه بضم الهاء في الوصل أراد أعظمنه وأكت الرجل الشيء : أحصاه وقوم لا يكت عديدهم : أي لا يحصى وأكرى
المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ٤ · ص ٣٥٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي