الريح كالبنة والشهدة والعسلة ولم يرد به فعل فعلة أعني أن القنمة اسم للرائحة الموجودة في الوقت والخمطة تغير الشراب إلى الحموضة والبنة رائحة موضع الغنم وأبعارها . |
| هذا باب نظائر ما ذكرنا من بنات الياء والواو التي الياء والواو منهن في موضع اللامات
| فمذهب أبي العباس أن فاء الفعل سقطت في المصدر كسقوطها في الفعل وأن التاء الباقية هي تاء افتعل فلهذا وزنه بتعل ، وقال الزجاج : هو فعل وكان يقول إن تقي الذي هذا مصدره لا يتعدى وإنه يقال فيه تقي يتقي وإن قولهم تقي يتقي مخفف من اتقى يتقي وهو متعد وكان يزعم أن سيبويه إنما قال في هدى إنه لم يجيء غيره يريد في الفعل المتعدي وأن سرى مصدر فعل غير متعد فحمله ذلك أن قال تقى مصدر فعل لا يتعدى والذي قاله غير معروف لأنه لا يعرف تقي يتقي ولا يؤمر منه باتق كما يقال ارم وبكا فيه لغتان المد