وقالوا البستان وهو معرب وأنشد : | * يهب الجلة الجراجر كالبستان * * تحنو لدردق أطفال * ومما أخذوه من الرومية قومس وهو الأمير ، والسجنجل رومي معرب وهي المرآة ، والقراميد الآجور وهو بالرومية قرميدى ، والخزرانق : ضرب من الثياب فارسي معرب ، والخورنق : كان يسمى خرانكه : موضع الشرب والسدير سدلي : أي ثلاث قباب بعضها في بعض . والبرزيق : الفارس بالفارسية ، والبرزين : القطعة من الخيل ، والمرعزي : نبطيته مرضزى ، والصيق : الغبار وهو بالنبطية زنقا وقزبر بالفارسية كزبر والتمور : صبغ أحمر وربما جعلوه موضع السر سريانية ، والرزدق : السطر من النخل وغيره ، والفرس تسميه رسته : أي سطر والجوسق فارسي وهو كوشك والجردق من الخبز كرده والأبلة كانت تسمى بالنبطية بامرأة كانت تسكنها يقال لها هوب خماره فماتت فجاء قوم من النبط يطلبونها فقيل لهم هوب ليكا أي ليس فغلطت الفرس فقالوا هوبلت فعربتها العرب فقالوا الأبلة والعسكر فارسي معرب وإنما هو لشكر وفرانق البريد بروانه والموزج والموق بالفارسية موزه وقد تقدم أن الموق عربي والاستبرق إستروه : ثياب حرير غلاظ صفاق نحو الديباج ، وبرنكان : وهو الكساء بر بالفارسية . ومما أخذتها العرب عن العجم من الأسماء قابوس وهو بالفارسية كاؤوس وبسطام وهو بالفارسية . . . . ودختنوس يريد دختنوش ، ومما أخذوا من السريانية شراحيل وشرحبيل وعادياء وحيا مقصور وسموءل وهو أشمويل والتنور فارسي معرب لا تعرف له العرب اسما غير هذا ، واللوز والجوز : وهو الباذام والكوز وعبد القيس تسمي النبق الكنار والملحفة الشوذر وهو جاذر ، ومما أعربوه الترياق والدرياق روميان ويسمى الحمل عمروسا وأحسبه روميا والخرديق : طعام يعمل شبيه بالحساء أو الحريرة والزنديق فارسي معرب كان أصله عندهم زندكر : أي يقولون ببقاء الدهر . أبو عبيد : فلجت الجزية على القوم : فرضتها عليهم وهو مأخوذ من القفيز الفالج وأصله بالسريانية فالغا ويقال أيضا فلج . صاحب العين : الجاموس دخيل تسميه العجم كاوميش . قال أبو علي الفارسي : ومن هذا الباب قول رؤبة : | * بارك له في شرب إذر يطوسا * قال : هو ضرب من الدواء وقيل هي السقمونيا وأصلها دريطاؤوس فأما الإسوار من أساورة الفرس : وهو الجيد الرمي أو الثبات على ظهر الفرس فقد قدمته عند ذكر إسوار اليد بغاية الشرح . صاحب العين : الزانكيمعرب : وهو الشاطر والقنذع والقنذوع والقنذع : الديوث : سرياني معرب . |
| 2 ( باب ما خالفت العامة فيه لغات العرب من الكلام ) 2
أبو عبيد : هو الإذخر بكسر الألف واحدته إذخرة وهو القرقل باللام لقرقر المرأة وهو الطيلسان بفتح اللام والمرقاة بفتح الميم والإجاص بغير نون وهي الأبلة مضمومة الألف للتي بالبصرة ، ابن السكيت : الأبلة أيضا الفدرة من التمر ، وأنشد : | * فيأكل ما رض من زادنا * * ويأبى الأبلة لم ترضض *