تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* من باكر الأشراط أشراطي * وإنما هما شرطان وقال أبو ذؤيب : | * فالعين بعدهم كأن حداقها * * سملت بشوك فهي عور تدمع * فقال العين ثم قال حداقها ، وقال فهي عور . قال أبو علي : هو كقوله تعالى : ( وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل ) ، ويقال للأرض العرمة سميت وما حولها العرمات ، والقطبية : بئر ويقال لها وما حولها القطبيات ، ولذلك يقال لكاظمة وما حولها الكواظم وإنما هي بئر ، وعجلز : اسم كثيب ويقال له وما حوله : العجالز قال زهير : | * عفى من آل ليلى بطن ساق * * فأكثبة العجالز فالقصيم * والعجلزة : الناقة والفرس الشديدتا اللحم ، قال محرز بن مكعبر الضبي : | * ظلت ضباع مجيرات يلذن بهم * * فألحموهن منهم أي إلحام * أراد موضعا يقال له مجيرة فجمعه بما حوله ، وكذلك أذرعات إنما هي أذرعة ، قوله فألحموهن أي أطعموهن اللحم ، يقال فلان يلحم عياله : أي يطعمهم اللحم ، وقال أبو كبير : | * ذهبت بشاشته وأصبح واضحا * * حرق المفارق كالبراء الأعفر * أراد بالمفارق : المفرق وما حوله ، والبراء : جمع براية وهي ما نحت من القوس ، وقال العجاج : | * وبالحجور وثنى الولي * الحجور موضع يقال له : حجر بجير ، والولي : المطر ، أي ثنى مرة بعد مرة . الباهلي : الأفاكل : جبل وإنما هو أفكل فجمع بما حوله ، وكذلك المناصع إنما هو منصعة : وهو ماء لبلحارث بن سهم بن باهلة ، والأفاكل لبني حصن وواد اسمه الميراد فيقال له ولمائه الذي يصب فيه المواريد بأرض باهلة ، وحماط : جبل فيقال له وما حوله أحيمطة وأحيمطات قال الشاعر : | * تذكر مرتع بأحيمطات * * وشرب لم يكن وشلا معينا * وزلفة : ماء لبني عصيم بن باهلة فيقال لها ولأحساء تقرب منها الزلف . قال سيبويه : وقالوا للبعير ذو عثانين وعلى هذا وجه قولهم بانات الشمس وعشيانات وسيأتي ذكره في نوادر التحقير . |

| الاسمان يكون أحدهما مع صاحبه فيسمى باسم صاحبه ويترك اسمه

| أبو زيد : الظعائن : الهوادج وإنما سميت النساء ظعائن لأنهن يكن في الهوادج ، والراوية : البعير الذي يستسقى عليه الماء والرجل المستقي يقال له رويت على أهلي رية ، والوعاء الذي فيه الماء إنما هو المزادة فسميت راوية لمكان البعير الذي يحملها ، والحفض : متاع البيت إذا هيء ليحمل عليه فسمي البعير الذي يحمله حفضا به وأنشد : |

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ١٥٨