تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* أبناء نخل وحيطان ومزرعة * * سيوفهم خشب فيها مساحيها * ومنه قول ابن الرقيات : | * أنت ابن مسلنطح البطاح ولم * * تطرق عليك الحني والولج * ومنه قولهم في بعض النحويين ابن النحو قال علي بن حمزة هو مسلمة بن عبد الله بن سعد الفهري وهو ابن أخت عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي النحوي ، وعلى هذا قال اليزيدي أنا ابن القماطر وهذا معنى الحديث : ( لا يدخل الجنة ولد ابن الزنا ) يراد به الملازم له والله أعلم والله تبارك وتعالى أعدل من أن يطالب العبد بذنب غيره وهو سبحانه يقول : ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ، ومنه قول الآخر أنشدناه ابن الأعرابي : | * رحلنا من الطود اليماني كأننا * * بنو سفر أهل الشريف لنا أهل * ومن المعاني عن الشيباني : | * وذات بنين لم تلقح لزوج * * ولا يدري بنوها من أبوها * * ولا يغنون في الهيجاء شيئا * * غداة الروع حتى يركبوها * وقالوا بنو الحرب والهيجاء والوغى وهذا في أشعارهم كثير وقالوا بنو النعمة الذين لا يعرفون التقلب إلا فيها . وقال الأحول : فلان ابن هم : إذا كان لا يقدر على دفع الهم عن نفسه ، وقيل بنو الهم : الصبر عليه . وقال الباهلي : بنو الشرط : أعوان الشرط . غيره : بنو الصحف : الشهود ، وقال وبرة السارق : | * بينا أنازعهم ثوبي وأجحدهم * * إذا بنو صحف بالحق قد وردوا * وأنشد السكري : | * وعرجلة شعث الرؤوس كأنهم * * بنو الطود لم تطبخ بنار قدورها * قال أراد كأنهم الحجارة ويروى كأنهم بنو الجن ومثله قول الآخر : | * دعوت خليدا دعوة فكأنما * * دعوت به ابن الطود أو هو أسرع * أراد كأنه جبل تدهدى من جبل كقوله : |

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ١٣٣