تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* دنوت من المعرة يا ابن حقرى * * وقنعك الفرزدق ثوب زان * وقال الأحول : يقال لابن الأمة : ابن مدينة ، وأنشد للأخطل : | * ربت وربا في حجرها ابن مدينة * * يظل على مسحاته يتركل * وقال ابن الأعرابي : ابن مدينة : ابن أمة قد دينت : أي ملكت ، وقال : ابن مدينة : رجل من أهل القرى وأهل الأمصار وأعلم من غيرهم . وقال الأحول : يقال للفطن : هو ابن مدينتها ، وابن بلدتها ، وابن بجدتها ، وابن بجدتها ، وبجدتها ، وابن بعثطها ، وابن سرسروها ، وابن سوبانها بمعنى واحد . وقال الكلابي : إنه لابن أرضها . ابن السكيت : إنه لابن إحداها : إذا كان قويا على الأمر عالما به ، وقال الأحول : لا يقوم بهذا الأمر إلا ابن أجداها ، بالجيم : يريد كريم الإباء والأمهات ، وقول ابن السكيت أعرف ، ويقال للذليل : ما هو إلا ابن أرض : يراد به أنه لازم الأرض ذلا ، قال رؤبة بن العجاج : | * مني وإن كان ابن أرض أطرقا * وهذا كقول الآخر وهو جرير : | * كيف الحديث إلى بني داوية * * متعصبين على خوامس هيم * وابن غبراء : ابن الأرض ، والغبراء : اسم للأرض علم ، كما أن الخضراء اسم للسماء . وقال المبرد : بنو غبراء : اللصوص ، ولا أعرف هذا القول عن غيره ، وقد قيل إنه يقال لأهل البيد : بنو غبراء ، ولأهل الأمصار : بنو مدراء ، وقد قيل في قول طرفة : رأيت بني غبراء لا ينكرونني ولا أهل هذاك الطراف الممدد إن بني غبراء الفقراء ، وأهل الطراف الأغنياء ، وقد قيل فيه إنه أراد أنه مشهور لا ينكره أهل البدو ولا أهل الأمصار ، ويقال للناس : بنو التراب ، وهو الطين ، وبنو الإنسان وبنو آدم وبنو الأرض وبنو غبراء وبنو الدهر وبنو الدنيا ، وسئل بعض العرب عن نسبه فقال : أنا ابن غبراء على سفراء بيدي سمراء . ابن السكيت : كيف وجدت ابن أنسك وإنسك : أي كيف وجدت صاحبك . وقال أبو عمرو بن العلاء : تقول العرب : أين ابنك ابنك وابن عمك ابنك وابنك ابن بوحك فاصطبح من صبوحك ، يقول هؤلاء ليسوا بابن نفسك فأقبل على ابن نفسك ودع هؤلاء فإنه خالصك دون هؤلاء ، ورواه غيره ابن بوحك يشرب من صبوحك ، ويقال للمجتمعين على الشراب : بنو نكرا وبنو نكر ، وأنشد : | * وبنو نكر قعود * * يتعاطون الصحافا * وقال بعض الرواة : بنو المفاوز : ذوو الهداية ، وذوو السير فيها ، وأنشد : | * مفاوز ترمي بينها بالنصب * قال : وذلك معنى قول الشاعر : | * وكائن قطعنا دونكم من مفازة * * حماها ابنها أن جف عنها ثميلها * أراد أن ابنها العالم بها امتنع أن يسلكها لقلة مائها . وقال غيره : بنو الفلاة : ذوو الدلالة والمعرفة بها ، وابن الفلاة : الدليل ، وابن الفلاة : الحرباء ، قال الطرماح : |

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ١٣١