تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موضعا خصيبا غيره الدهر فأقفره فكانت العرب تستوحشه ، قال : عدي ومعدي ومعدان ومعتر وعتير وعتاب وعتبان ومعتب وعتبة وعتيبة ومانع : اسم وذو الأذعار : جد تبع وكان سبا سبيا من الترك فذعر الناس منهم ، وعرام وعوثبان والبعيث وباعث وعثمان وعثام وعثامة وعثمة ومعرون وعران وعفير وعفار ويعفور ويعفر ورافع وفارع وفريع وعريب وعرابة والبعار : لقب رجل معروف ، وربيعة بن مالك : وهو ربيعة الجوع وربيعة بن حنظلة ، وربيع وربيع ومرباع ومربع وعارم وعرام وعرمان : أبو قبيلة ، وعميرة : أبو بطن من العرب والنسب إليه عميري شاذ ، ويعمر وعمرويه وعمر وعمار ومعمر وعمارة وعمير وعويمر ورعمان ورعيم وعليم : أبو بطن منهم عليم بن جناب الكلبي ، وعلام وأعلم وعبد الأعلم . قال ابن دريد : ولا أدري إلى أي شيء نسب ، ونفيع ونافع ونفاع وناعم ونعيم ومنعم وأنعم ونعمى ونعمان ونعيمان وأبو نعامة : قطري ، ومانع ومنيع ومنيع وأمنع وعايش من تيم اللات وعياش ومعيش ومعيص وعيصو بن إسحاق أبو الروم ، والعير : اسم رجل كان له واد مخصب وقيل بل كان موضعا خصيبا غيره الدهر فأقفره فكانت العرب تستوحشه ، قال : | * وواد كجوف العير قفر مضلة * وعيلان وقد تقدم أنه اسم لفرس ، وعيينة وعوق والأكوع وعياض وأبو العسى مقصور ، ووادع ومودوع وودعان ووداع ووديعة ووادعة : أبو بطن من همدان وعوير ، وعوران العرب خمسة : تميم بن أبي مقبل والراعي والش ? ماخ بن ضرار وابن أحمر وحميد بن نور الهلالي ومورع ووريعة اسمان وبعلى وعلي وعلوان ومعلى والنسب إليه معلوي والعوال وعون وعوين وعوانة وعوف وعويف والعوام وعزهل وعزهال وعبهل والهلابع ومخضع وبخثع وجعثق ودعشق وعشارق وعنشق ووعبشق والقشعم : اسم ربيعة بن نزار ، وقعضب رجل كان يعمل الأسنة ، وقعطل وقرعثة : من التقرعث : وهو التجمع ، وقرثع وعرقوب وقعبل . |

| 1 ( كتاب المكنيات والمبنيات والمثنيات ) 1

? باب الآباءاعلم أن أبا اسم محذوف ذهبت لامه لأنه لا يكون اسم على حرفين إلا وقد ذهب منه حرف وأنت تقف على ذلك من كلام سيبويه في الأبنية الدليل على أن أبا فعل قولهم في الجمع آباء وأفعال جمع فعل بالأغلب ولام هذه الكلمة واو ، حكى ابن السكيت وغيره أنه يقال أبوت الرجل : إذا كنت له أبا وماله أب يأبوه ويقال أب بين الأبوة . أبو عبيد : ما كنت أبا ولقد تأبيت أبوة ، حكى ابن الأعرابي : استئب أبا واستئب أبا وهذا شاذ ، ويقال أيضا تأبى الرجل أبا ، وقد اختلفوا في الواو من قولهم أبوك ونحوه من الأسماء التي يرد ما ذهب منها في الإضافة إلى المظهر والمضمر كقولهم أبو زيد وأبوك وأخو عمرو وأخوك فقيل إنها دليل الإعراب وقيل إنها حرف الإعراب المحذوف رد في الإضافة وكرهت فيه الضمة فأسكن وهذا هو الصحيح . قال الفارسي : الدليل على أن الواو في أبيك ونحوه من حرف الإعراب الذي هو لام الفعل وليس بعلامة الإعراب ولا دلالته قولهم امرؤ وابنم فأتبعوا ما قبل حرف الإعراب فكما أن الهمزة في امرؤ والميم في ابنم حرفا إعراب ليسا بدلالتي إعراب كذلك حرف اللين في أخيك ونحوه حرف إعراب ، فإن قال إن الهمزة ثابتة في كل أحوال الاسم التي هي الإعراب ولا تنقلب إلى حرف آخر وليس الحرف في أبيك ونحوه كذلك لأنها تنقلب ولا يلزم على هذا أن تكون الهمزة مثل حرف اللين قيل له اللين في هذا الضرب مثل الهمزة في أنه حرف إعراب وإنما يقلب الحرف في أبيك ونحوه وتثبت الهمزة على حالة واحدة والميم في ابنم لوجوب

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ١٠٨