فهي أرض غدقة وعشب غدق وغدقه - بلله وريه فإن دام ذلك أهلك نباتها أبو زيد روضة خضيلة - غمقة ندية صاحب العين الخضيض - المكان الذي تبله الامطار والندى - التراب الذي قد بل ولم يصر طينا لازبا أبو حنيفة وإذا اعتدل ثرى الأرض فهي ثرية وقد ثريت فإذا أردت أنها قد اعتقدت ثرى قلت أثرت قال وقال بعضهم ثريت الأرض ثرى شديدا إذا كانت يابسة جددا فلانت وكثر نداها وأثرت - كثر ثراها وأنشد : | * فلا توبسوا بيني وبينكم الثرى * * فإن الذي بيني وبينكم مثرى * وأرض ثرياء - ذات ثرى أبو عبيد التقى الثريان وذلك أن يجيء المطر فيرسخ في الأرض حتى يلتقي هو وندى الأرض فذانك ثريان ابن دريد جمع الثرى - أثراء أبو حنيفة وإذا أصاب المطر فكان ثراه إلى الرسغ فهو المرسغ وهو رجيع قال وخير ما يكون المرسغ إذا كان في شحاح الأرض وهو - ما صلب منها لأنه إذا كان في الشحاح هكذا كان في الدماث أكثر وأبعد والرسغ موصل الكف في الذراع غيره اسم ذلك الثرى الرساغ أبو حنيفة وإذا كان الثرى في الأرض مقدار الراحة فهو - المرحى مقدم اللام على العين وقد رحت الأرض فإذا كان الثرى على مستجل الذراع ومستجلها ما غلظ منها مما يلي المرفق فهو - الربيع المنبت النافع وإذا كان إلى المرفق فهو الجود وهو يجزئ الأرض شهرا من المطر وقال مرة إذا التقى الثريان فهو الجود فإذا العضد الثرى فهو حيا فإذا بلغ المنكب فهو بعده وإذا حفر الحافر الثرى فذهبت يده الكباب فقد اعتقدت الأرض حيا ينتها فإذا زاد الندى على ذلك فالندى حينئذ عمد وقد عمد عمدا وأنشد : | * حتى غدت في بياض الصبح طيبة * * ريح المباءة تخدى والثرى عمد * صاحب العين ثرى دماع - يكاد الندى يتحلب منه وقد دمع أبو عبيد الثأد - الثرى والندى والثئد - الندى صاحب العين وقد تئد أبو حنيفة فإذا جف الندى - قيل بلح بلوحا ومصح مصوحا وأنشد : | * وبلح الترب لها بلوحا * * واصفر في الأرض الثرى مصوحا * ابن دريد شجر ملئوث - إذا أصابه الندى وهو اللث |
| 2 ( باب نعوت الأرضين في سيلانها ) 2
ابن السكيت أرض نزلة - تسيل من أدنى مطر لصلابتها أبو حاتم كل ارض لا يحتبس عليها ماؤها فيخرج منها ترابها فهي خزق ابن السكيت أرض زهاد وحشاد وشحاح ورغاب - لا تسيل إلا من مطر كثير |
| 2 ( باب نعوت الأرضين في امراعها ) 2
أبو حنيفة إذا كان المكان كريما خليقا للخير جيدا للنبات قيل مكان أريض وأرض أريضة وأرضة والمصدر الأراضة وانشد : | * بلاد عريضة وأرض أريضة * * مدافع غيث في فضاء عريض *