تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو حنيفة جنبتا الوادي وجناباه وضفتاه وحجوتاه وبدوتها وحافتاه وشاطئاه - سواء وجمعها شواطئ وشطآن وأنشد الفارسي : | * وتصوح الوسمي من شطآنه * * بقل بظاهره وبقل متانه * ابن دريد شطآت - مشيت على شاطئ النهر وقد تقدم أبو حنيفة جيزتاه - جنباه والجمع جيز ابن دريد جيزاه وجيزناه وجيزناه كذلك أبو حنيفة شط الوادي - الذي يلي بطنه والجمع شطوط ولا يعرف بنو تميم الشاطئ وشفير الوادي - أعلاه أجمع وهو شفته والشط تحت الشفير أبو زيد الوحفة - صخرة سوداء تكون في جنب الوادي أو في سند ناتئه في موضعها وأنشد : | * دعتها التناهي بروض القطا * * فنعف الوحاف إلى جلجل * أبو عبيد الخبة - بطن الوادي ابن الأعرابي الخانق - مضيق في الوادي إذا كان في حزونة صاحب العين الغرض - الشعيبة في الوادي والجمع غرضان أبو عبيدة الجرف - ما أكل الماء من الشط الوادي من أسفله فإذا لم يأكل الماء من أسفله فهو شط ولا يدعى جرفا صاحب العين الشنظب - جرف فيه ماء وقال عاقول الوادي - معطفه وهو بطلع الوادي وطلعه يعني ما أشرف منه صاحب العين ختام الوادي - أقصاه |

| 2 ( باب أسماء الوادي ونعوته ) 2

ابن دريد الخندق - فارسي معرب قد تكلم به ديما وأنشد : | * فليأت مأسدة تسن سيوفها * * بين المذاد وبين جزع الخندق * أبو عبيد العرض - الوادي والجمع أعراض الأصمعي وقد غلب على واد باليمامة والظاهر - الوادي وقد قدمت أنه أعلى الجبل أبو عبيد الغال - الوادي الغامض في الأرض ذو الشجر وجمعه غلان أبو حنيفة سمي غالا لأنه انغل في الأرض صاحب العين هو - الغليل أبو عبيد السليل - أوسع منه ينبت السلم والحوأب والسحيل والجلواخ كله - الواسع ابن دريد جلخ السيل الوادي جلخا - قلع أجرافه وبه سمي الرجل جلاخا وكذلك جاخه جيخا أبو عبيد لاجواء - كالجلواخ وأنشد في نعت المطر والسيل : | * يمعس بالماء الجواء معسا * المعس - الدلك ابن دريد وادهجيج وإهجيج - عميق يمانية قطرب الهجيج - الخط في الأرض والجمع هجان أبو حنيفة من الأدوية الرغيب وهو - الضخم الذي يأخذ كل ماء فلا يضيق عنه ومنها الزهيد وهو - القليل الأخذ ومنه النزل والحشف وهو - الذي يسيله من الماء القليل الهين لأنه غليظ ومنها البعيد المدى ومنها القريب وإذا لم يكن الوادي عميقا فهو - مسلنطح وزلحلح وإذا كان عميقا فهو - لاخ خفيف

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ٦٧