صاحب العين هو - موضع كثرت حجارته وغلظت كأنها سكاكين أبو عبيد الايدامة - الصلبة من غير حجارة أبو زيد هى - الصلبة وفيها حجارة أكثرها المرو والجهاد - الغليظة وقال أجهدت لك الأرض - برزت أبو عبيد الحذرية - الأرض الحشنة ابن زيد وهى - الحذرياء أبو عبيد البرقة والبرقاء والابرق - غلظ فيه حجارة ورمل قال أبو حنيفة وقد يكون الابرق - علما سامقا من حجارة على لونين أو من طين وحجارة وهى البرق والبراق والابارق والبرقاوات وهو عند سيبوبه في الاصل صفة ثم استعمل استعمال الاسما بدلالة أبارق وبرقاوات وقد قدمت اشتقاق الأبرق والمعنى العام لهذه الكلمة أبو عبيد الامعز والمعزاء - الكثير الحصى صاحب العين والجمع المعز والاماعز والمعزاوات على اعتبار الاسم والصفة وأنشد جمأد بها البسباس يرهص معزها بنات اللالجمرا ابن زيد أمعزنا يومنا كلبون والصلاقية ه - سرنا في الأمعز أبو عبيد الاصلف والصلفاء - الصلب قال سيبوبه والجمع صلاف ذهب به إلى الاسم صاحب العين الاظلوفة - أرض فيها حجارة حداد كأن خلقة تلك الأرض جبل ومكان ظليف - خشن فيه رملة كثيرة أبو عبيدة أرض ظلفة - غليظة لا يرى فيها أثر من مشى فيها بينة الظلف ومنه أخذ الظلف في المعيشة والحرة - التي قد ألبستها كلها حجارة سود وجمعها حرار ابن دريد وحرون وإحرون وأنشد الفارسى لاورد إلا جندل الاحرين صاحب العين هى - التي ألبستها كلها حجارة سود كأنها أحرقت بالنار ابن السكيت بغير حرى - يرعى الحرة وللعرب حرار كثيرة سيأتي ذكرها في باب المواضع أبو عبيد وهى - الفتن وجمعها فتن ثعلب كانها فتنت بالنار - أى أحرقت أبو حنيفة وهى الحرجلة وقد تقدم أنها القطعة من الخيل والجراد ابن جنى وهى - البصقة وجمعها بصاق وأنشد للهذلي فلما علا سود البصاق كفافه تهيب الذرى منه بدهم مفارق صاحب العين انتهينا إلى بثرة كذا - أى حرة كذا وقيل البثر أرض حجارتها كحجارة الحرة الا أنها بيض والعناق - الحرة وهي أنثى والدخرصة والدخريص - عنيق يخرج من الأرض وقد تقدم في البحر أبو عبيد واذا سال أنف من الحرة فهو - كراع أنثى ابن دريد حرة رجلاء وهى - المستوية بالارض الكثيرة الحجارة لا يجاوزها الراكب حتى يترجل أبو عبيد حرة مضرسة - فيها كأضراس الكلاب من الحجارة والسنيك - ما غلظ من الأرض شبه بسنبك الحافر في غلظه قال وفي حديث أبي هريرة رحمه الله ( يخرجكم الروم منها كفرا كفرا إلى سنبك من الأرض ) يعنى بالسنبك حسمى جذام ابن دريد النعل - القطعة من الحرة السهل والجمع نعال وأنشد بالسفح اذ تبرق النعال أبو عبيد النعل - الغليظة من الأرض ابن دريد المناعل - أرضون غلاظ الواحد منعل واذا وصفت أرضا قلت منعلة والمئقب - طريق في حرة أو غلظ وكان فيما مضى طريق بين اليمامة والكوفة يسمى مئقبا أبو عبيد الجلذاءة والخرباء - كالنعل والجلذاء والخرباء والقيقاء والصمحاء واحدتها قيقاءة وصمحاءة - وكله الأرض الغليظة وكذلك الزيراء واحدتها زيراءة أبو زيد العرقوة من الاكام كل أكمة منقادة في الأرض كانها جثوة قبر مستطيلة وقد تقدم ما هى من الجبال أبو عبيد والصحرة - جوبة تنجاب
المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ٥٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ٣ · ص ٥٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي