تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الظهر - وسطه وقد تقدم قال علي ذهب سيبويه إلى أن قول العرب قراديد إنما هو جمع قردد قال فصلوا بالياء كراهية التضعيف ولم يدغموا لأن واحده لم يدغم لما قدمناه من الالحاق والذي عندي أن قولهم قراديد إنما هو جمع قردود الذي ذكره ابن دريد وبخبر عن ذلك بأن سيبويه لم يعرف قردودا صاحب العين الضهيب - كل قف أو حزن أو موضع من الجبل تحمى عليه الشمس حتى ينشوي عليه عليه اللحم واسم ذلك اللحم - المضهب وقد تقدم وقال المتن - ما ارتفع من الأرض واستوى والجمع متان ومتون - ومتن كل شيء - ما صلب منه وظهر أبو حنيفة الخشرمة - قف حجارته رضراض حمر منثورة فيها وعورة وليست بجد غليظة وتحتها طين وربما كانت في ظهور الجبال وحيثما كانت فإنها لا تطول ولا تعرض وهي مركوم بعضها على بعض وإذا كانت الخشرمة مستوية مع الأرض فهي من القفاف غير أن هذا الاسم لها لازم لمكان ما خالطها من اللين والطين والاسم اللازم القف إذا كانت حجارة مترادفة بعضها إلى بعض ذاهبة في الأرض وبعضها متقلع عظام مثل الابل البروك وأصغر وأكبر وحجارة الخشرمة أصغر منها أعظم حجارتها مثل قامة الرجل فإذا علا ظهر القف كانت فيه رياض وقيعان وإنما يعرف أنه قف للحجارة العظام المتقلعة وإنما قففه كثرة حجارته فأما الخشرمة فإنها إذا كانت تحت التراب سقط عنها هذا الاسم وهي في ذلك قف وكذلك من الجبل ابن دريد الأخشب من القف - ما تحدد وخشن وتحجر والجميع أخشاب وقد تقدم في الجبال أبو عبيد القارة - أصغر من الجبل وجمعها قور أبو عبيد القنان - نحو من القارة واحدها قنة وقد تقدم ما هي من الجبل وأي الجبال هي أبو عبيدة وكذلك الفجاج والأفجيج - الفج من الجبل أبو عبيد الوشز - ما ارتفع أبو حاتم وشز كل شيء - رأسه أبو عبيد النشز والنشز - ما ارتفع ابن السكيت وهو - النشاز وجمع نشز نشوز وجمع نشز أنشاز صاحب العين كل ما ارتفع فقد نشز أبو زيد ينشز وينشز نشوزا ومنه النشوز في المجلس وقد انشزت الشيء - رفعته ونشزت أنشز نشوزا - أشرفت على نشز من الأرض ابن دريد هو - النشس أبو حنيفة الوحفة - أرض مستديرة مرتفعة وجمعها وحاف أبو عبيد اليفاع - ما ارتفع صاحب العين هي القطعة من الأرض والجبل فيها غلظ أبو عبيد الزراوح - الروابي الصغار واحدها زروح والحزاور - مثلها واحدتها حزورة والظراب - نحو منها واحدها ظرب ابن السكيت الريع - المرتفع من الأماكن قال الله تعالى : ( أتبنون بكل ريع آية تعبثون ) وقال عمارة بن عقيل هو - الجبل وقد تقدم ابن دريد جمعه ريوع وارياع والريعة كالريع وأنشد : | * طراق الخوافي واقع فوق ريعة * صاحب العين الفروع - الصعود من الأرض والعدوة والعدوة - الأرض المرتفعة أبو عبيد نمت على مكان متعاد - أي متفاوت ليس بمستو والرهوة - شبه تل يكون في متن الأرض وعلى رؤوس الجبال وهي مواقع الصقور والعقبان وأنشد : | * نظرت كما جلى على رأس رهوة * * من الطير أقنى ينفض الطل أزرق * ابن دريد الملق - الأكام المفترشة وأنشد : | * أتيح لها أقيدر ذو حشيف * * إذا سامت على الملفات ساما * وقد تقدم أنها الصخور المتزلقة الجث - ما ارتفع من الأرض حتى يكون له شخص مثل الأكيمة الصغيرة والحطوط - الأكمة الصعبة الانحدار حططته عنها أحطه حطا فانحط وقال أكمة هدود - صعبة المنحدر ابن

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ٥٢