| وقال : إن علي منه لكتالا . قال : وحكى ابن الأعرابي أنه يقال زوجناك امرأة على أن تقيم لها كتالها - أي ما يصلحها من عيشها ويقال تكاءدني الأمر وتكأدني - إذا ثقل عليك وشق ويقال للعقبة الشاقة المصعد كؤود وتصعدني الأمر مثله . وقال : ناء بي الحمل - إذا أثقلك وأنشد : | * إلا عصا أرزن طارت برايتها * * تنوء ضربتها بالكف والعضد * أبو عبيد : لطثه الحمل - لهده وثقل عليه . وقال : غنظته أغنظه غنظا - جهدته وشققت عليه . ابن دريد : هو الغنظ والغنظ . أبو زيد : الغناظ - المشقة والجهد . أبو عبيد : الغنظ - أن يشرف الرجل على الموت ثم يفلت والغنظ والغنظ - الهم اللازم وقد غنظه الهم وأغنظه - لزمه . وقال : تجشمت الأمر - تكلفته على مشقة . ابن دريد : جشمه وجشمه - ثقله وقد جشمت الأمر جشما وجشامة - تكلفته وأجشمته غيري وجشمته . ابن دريد : ألقى عليه جشمه وجشمه - أي ثقله . صاحب العين : وإذا ثقل على القوم أمر واغتموا به فهو جنازة عليهم . أبو عمرو : ألقى عليه شراشره - أي أثقاله وقد تقدم أنها المحبة والنفس . ابن السكيت : تجسمت الأمر - ركبت جسيمه وكذلك تجسمت الرمل والجبل - أي ركبت أعظمه . ابن دريد : كظني الأمر كظا وكظاظة - بهظني . صاحب العين : رجل كظ - تبهظه الأمور . ابن جني : الكظاظ - الشدة والتعب . صاحب العين : ألقى عليه كله - أي ثقله وناقة مطبعة - أي مثقلة بحملها . وقال : ركوت على البعير الحمل - ضاعفته عليه والعول - الثقل من قولهم عالني الأمر عولا ومنه قولهم ويله وعوله ومن ذلك قولهم عول علي ما شئت - أي حملني . وقال : أجأثه حمله - أثقله . وقال : أركيت على فلان قولا أو حملا - ضاعفته عليه وأثقلته به . قال أبو علي : قال أحمد بن يحيى ومنه ارتكاء السحاب - إذا امتلأ وثقل بالماء وأنشد في صفة سحاب : | * وخيم بالسكران يومين وارتكى * * يجر كما جر المكيث المسافر * ابن السكيت : الوقر - الثقل يحمل على ظهر أو رأس . ابن دريد : جمعه أوقار . ابن السكيت : امرأة موقرة - إذا حملت حملا ثقيلا . غيره : استوقر وقره طعاما - أخذه . وقال : أوسقت البعير - أوقرته . صاحب العين : الوسق - العدل . أبو زيد : الوسق - العدلان لأن الوسقين أربعة أعدال . قال أبو علي : قال أبو حاتم ومنه قيل للطائر الميساق لأن جناحيه له كالوسق وقد قدمت ذلك . أبو زيد : لأضطرنك إلى ترك وقحاحك وجهدك ومجهودك . أبو زيد : أفرطت عليه - حملته ما لا يطيق . صاحب العين : أبطرته ذرعه كذلك والسخر - شدة المشقة والعناء . أبو زيد : فلان ضمن على أصحابه وأهله - أي كل . وقال : رجل ذو مذمة ومذمة - أي كل على الناس . |
| 3 ( التجهم والقطوب ) 3
ابن دريد : رجل جهم بين الجهامة والجهومة وبه سمي الأسد جهما . أبو بعيد : جهمت الرجل مثل تجهمته وأنشد : | * لا تجهمينا أم عمرو فإننا * * بنا داء ظبي لم تخنه عوامله * قال : وقال الأموي داء الظبي أنه إذا أراد أن يثب مكث ثم وثب . أبو عمرو : إنما أراد أنه ليس بنا داء كما أن الظبي ليس به داء . قال أبو عبيد : وهذا التأويل أحب إلي . ابن السكيت : قطب يقطب قطوبا - جمع ما بين عينيه . ابن دريد : قطب قطبا فهو قاطب وقطوب وقطب . ابن السكيت : ويقال لذلك الموضع المقطب