يجوز مررتك على معنى مررت بك ولا رغبتك على معنى رغبت فيك وهذا حرف لا يتكلم به مفردا إلا أن يكون معطوفا على ويلك وهو قولك ويلك وعولك وهذا كالاتباع الذي لا يؤتى به إلا بعد شيء يتقدمه نحو أجمعين أكتعين فإذا قال قائل عولك لا يجري مجرى الاتباع لأمرين أحدهما أن فيه الواو والاتباع المعروف بغير واو والآخر أن عولك له معنى معروف لأنه من عال يعول كما تقول خار يخور والعويل الذي هو البكاء والخور معروف قيل له أراد سيبويه أنه لا يستعمل في الدعاء وإن كان معقول المعنى إلا عطفا ولم يرد باب الاتباع الذي هو بمنزلة أجمعين أكتعين . أبو عبيد : عقرى حلقى - دعاء على الإنسان ويقال للمرأة عقرى حلقى معناه عقرها الله وحلقها وقيل تعقر قومها وتحلقهم من شؤمها وقيل حلقها - أصابها بوجع في حلقها وقيل عقرا حلقا - أي عقرها الله وحلقها . |
| 3 ( الدعاء للإنسان ) 3
أبو عبيد : إذا دعي للعاثر قيل لعا لك عاليا . ابن السكيت : معنىلعا ارتفاعا . أبو عبيد : ومثله دع دع وأنشد : | * لحا الله قومالم يقولوا لعاثر * * ولا لابن عم ناله الدهر دعدعا * قال أبو علي : وقد يقال دعدعت به - أي قلت له دع دع . ابن دريد : ويقال للعاثر حوجا لك - أي سلامة . الأصمعي : أقال الله عثرتك وأقالكها . أبو عبيد : أهلك الله في الجنة - أي زوجك فيها وأدخلكها . أبو زيد : معناه جعل لك فيها أهلا أو جعلك أهلا لها أو من أهلها . أبو عبيد : نعم عوفك وهو - طائر وأنكر أن يكون الذكر . ابن السكيت : نعم عوفك - أي حالك وأنشد : | * أزب الحاجبين بعوف سوء * * من الحي الذين بأزقبان * - أي بحال سوء وقيل العوف الضيف . أبو عبيد : رمص الله مصيبتك يرمصها رمصا - جبرها . وقال : حياكم الله وأشاعكم السلام وشاعكم السلام . وقال : سرجه الله وسرجه - أي وفقه . ابن السكيت : قولهم بالرفاء والبنين مأخوذ من شيئين من رفأت الثوب كأنه قال بالاجتماع والالتئام وقد يكون من رفوته بغير همز - إذاسكنته كأنه قال بالطمأنينة والسكون وأنشد : | * رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع * * فقلت وأنكرت الوجوه هم هم * ويقال لمن رمى فأجاد وعمل عملا فأجاد لا شللا ولا عمى ولمن تكلم فأجاد لا يفض الله فاك ولا يفضض الله فاك - أي لا كسر الله أسنانك . قال : وقال الفراء لا يفض الله فاك - أي لا صيره فضاء لا سن فيه ويقال أبل جديدا وتمل حبيبا - أي ليطل عمرك معه يقال تمليت العيش وأنشد : | * لبست أبي حتى تمليت عمره * * وبليت أعمامي وبليت خاليا * وقال : إن فلانا لكريم ظريف ولا تقل من بعده - أي لا أماته الله فيثنىعليه بعد موته ويقال للرجلين إذا ذكرا في فعال قد مات أحدهما فعل فلان كذا ولا يوصل حي بميت - أي لا يتبعه الحي وأنشد : | * كملقى عقال أو كمهلك سالم * * ولست لميت هالك بوصيل * أي لا وصلت به وأنشد :