| * صرمت حبالك في الخليط المشئم * وكوفنا وبصرنا - من الكوفة والبصرة وشرقنا وغربنا - من الشرق والغرب وأسهلنا وأحزنا - من السهل والحزن . ابن السكيت : جلس يجلس جلسا - أتى جلسا وهي نجد وأنشد : | * إذا ما جلسنا لا تزال ترومنا * * سليم لدى أبياتنا وهوازن * أبو زيد : جلس جلوسا . ابن السكيت : عالوا - أتوا العالية . وقال : امتنى القوم وأمننوا - أتوا منى وكذلك نزلوا وأنشد : | * أنازلة أسماء أم غير نازله * * أبيني لنا يا أسم ما أنت فاعله * وأخيفوا وأخافوا - نزلوا الخيف . وقال : أحجز القوم واحتجزوا وانحجزوا - أتوا الحجاز وساحلوا - أخذوا عل الساحل وأسيفوا - أخذوا على السيف وهو الساحل وأريفوا - صاروا إلى الريف . ابن دريد : كذلك تريفوا . ابن السكيت : وأبروا - ركبوا البر وقد تقدم الإبحار في باب البحر وألووا - صاروا إلى لوى الرمل وأجدوا - صاروا إلى الجدد . صاحب العين : نزلت الأرض أنزلها نزولا ونزلت بها والنزل - ما نزلت عليه وتنزلت عليه - نزلت وأنزلت الرجل المكان وأنزلته فيه وبه والمنزلة والمنزل - موضع النزول . وقال : فرعت أرض كذا - نزلتها . صاحب العين : استحار بالمكان - نزل به أياما والحل والحلول - النزول حل بالمكان يحل حلا وحلولا وحله واحتل به واحتله وكذلك حل بالقوم وحلهم واحتل بهم واحتلهم ورجل حال من قوم حلول وحلال وحلل وأحللته المكان وأحللته به وحاللته - حللت معه وحليلة الرجل - امرأته وهو حليلها من ذلك لأن كل واحد منهما يحال صاحبه وقيل حليلته - جارته من ذلك أيضا لأنهما يحلان موضعا واحدا والحلة - القوم النزول اسم للجميع وما أحسن حلتهم - أي حلولهم بالمكان وتصفيفهم بيوتهم والحلة - جماعات بيوت الناس والجمع حلال والمحل والمحلة - منزل القوم وروضة محلال وأرض محلال - كثر القوم الحلول بها وقد تقدم ذلك في صفة الأرضين والمحلات - الدلو والقربة والجفنة والسكين والفأس والقدر والزندلان من كانت هذه معه حل حيث شاء . صاحب العين : هبط أرض كذا - نزلها . أبو عبيد : هبط من بلد إلى بلد وهبطته وأهبطته والخجخجة - سرعة الإناخة والنزول . أبو زيد : أبأت القوم منزلا وبوأتهم إياه - أنزلتهم فيه والاسم المباءة والبيئة فأما شهادات المواضع فتجيء على فعلوا كقولهم عرفوا - شهدوا عرفه المعرف - الموقف ووسموا - شهدوا الموسم وقد قالوا وسموا وعيدوا - شهدوا العيد . |
| 3 ( الاغتراب والنزاع والبعد ) 3
قال أبو علي : الاجتناب والاغتراب والتغرب والاسم الغربة والجنابة كالاجتناب . أبو عبيد : رجل جنب بين الجنبة والجنابة . وقال مرة : رجل جنب غرب وهو - الغريب وأنشد : | * وما كان غض الطرف منا سجية * * ولكننا في مذحج غربان * ابن دريد : رجل جنب من قوم أجناب ورجل جانب غير مهموز كذلك . صاحب العين : رجل أجنبي وأجنب وجنب وقوم جنب لا يجمع ولا يؤنث وتجنبت الشيء وجنبته واجتنبته - بعدت عنه وجنبته إياه وجنبته إياه أجنبه وفي التنزيل ) واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ( ورجل ذو جنبة - أي اعتزال . ابن دريد : غرب الرجل - بعد ومنه قولهم اغرب - أي ابعد ويقال هل من مغربة خبر جاء من بعد . صاحب