تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مورتها - ما مار من صوفها عن جلدها عند موتها - أي سقط . صاحب العين : النبق - حمل السدر . أبو زيد : وهو النبق والنبق والنبق الواحدة نبقة ونبقة . ابن السكيت . هو النبق بالكسر لا غير ولذلك مثل سيبويه إحدى عشرة بإحدى نبقة . ابن دريد : الصلام والصلام - لب نوى النبق والقرموط - ضرب من ثمر العضاه . صاحب العين : الراضب - ضرب من السدر واحدته راضبة . أبو حنيفة : والقتاد الواحدة قتادة وبها سمي الرجل - وهو شجر له شوك أمثال الإبر وله برمة غبراء صغيرة وثمرة تنبت كأنها عجمة النوى وإذا اضطر الناس إلى رعيه شيطوه بالنار حتى يذهب شوكه ثم يشقق للإبل وذلك الفعل هو التقتيد وهو منظوم بالشوك من أعلاه إلى أسفله وله سنفة كسنفة العشرق وقيل القتاد كقعدة الإنسان لها ثمرة مثل التفاح جوفاء تصوت إذا ضربتها برجلك وهو ضربان فأما القتاد الضخام فإنه يخرج له خشب عظام وشوكته حجناء قصيرة ولا ينتفع بلحائه ولا بخشبه إلا أن يستوقد وهو تأكله الإبل وتعلق ورقه الغنم ورقته قصيرة عريضة متفرقة الأطراف وليس له ثمرة نعرفها والقتاد الآخر ينبت صعدا لا يتفرش منه شيء وهو قضبان مجتمعة كل قضيب منها ملآن ما بين أعلاه وأسفله شوكا ورؤوس الشوك تتبع العود صعدا وبينه الورق لا يقدر عالقه على الورق مع الشوك وله ثمرة وهي نفاخ وليس له خشب . ابن السكيت : قتاد مزبد وهو أحمد ما يكون وإزباده - أن تصير خوصته عيدانا ويخرج في قلله ثمرة وصلاح القتاد أن يزبد وهو نفاخ كأنه الحمص أجوف . ابن السكيت : خضوب القتاد - أن تخرج فيه وريقة عند الربيع وتمد عيدانه وذلك في أول نبته وكذلك العرفط والعوسج ولا يكون الخضوب في شيء من أنواع العضاه غيرها . أبو حنيفة : والعوسج واحدته عوسجة وبها سمي الرجل - وهي من شجر الشوك له ثمر أحمر مدور كأنه خرز العقيق يسمى المصع واحدته مصعة وقد أمصع وهو حلو يؤكل . ابن دريد : وهو المصع واحدته مصعة . أبو حنيفة : والعوسج المحض يقصر أنبوبه ويصغر ورقه ويصلب عوده ولا يعظم شجره وفي أصله الغرنوق - وهو لين النبات وغرانق من هذا - يعني الشاب والأراك واحدته أراكة وبها سميت المرأة وأرض أركة - كثيرة الأراك ويقال لصغاره العرمض واحدته عرمضة وللأراك ثلاث ثمرات المرد والكباث والبرير فالكباث - ضخام تشبه التين والمرد - أشده رطوبة ولينا وهو على لون الكباث واحدته مردة والبرير واحدته بريرة - كالخرز الصغار إلا أن لون الثمرة واحد وهذا كله تأكله الناس والماشية وفيه حراوة على السان والنعر - أول ما يثمر الأراك وقد أنعر . قال : وقال بعضهم البرير جنس والكباث جنس آخر فالبرير - أعظم حبا وأصغر عنقودا وله عجمة مدورة صغيرة صلبة والكباث - فوق حب الكبرة وفي المقدار والبرير أكبر من الحمص قليلا وكلاهما ينبت أخضر مرا ثم يحمر فيحلو وفيه حروفة ثم يسود فيزداد حلاوة وفيه بعض حراوة وليس للكباث عجم وعنقود البرير يملأ الكف والكباث يملأ كفي الرجل وإذا رعتها الإبل وجدت رائحتها في ألبانها طيبة ويأكله كله الناس وقيل المرد الغض منه والكباث المدرك والبرير يجمعهما وقيل المرد والبرير واحد . غيره : وربما سمي ثمر الأراك عنابا والأكثر أنه هذا الثمر المعروف وقد تقدم أن العناب الغبيراء . أبو حنيفة : الأثل - طوال في السماء سلب مستقيم الخشب وورقه هدب طوال دقاق ليس له شوك ومنه تصنع الآنية والنضار أكرمه - وهو ما نبت منه في الجبال واحدته نضارة وإذا كانت الآنية كريمة فهي نضار وإلا فهي نحيت وهو من الأغلاث . ابن السكيت : النضار - ما كان من الأثل عذيا على غير ماء في جبل وقدح نضار ونضار - متخذ منه . أبو حنيفة : والعشر - عراض الورق ينبت صعدا في السماء وله سكر يخرج من فصوص شعبه ومواضع زهره فيه مرارة يخرج له نفاخ كالشقاشق وفي جوفه حراق من أجود ما يقتدح ويحشى ويتخذ من عمد وخذاريف لخفته والخذاريف - خرارات يلعب بها الصبيان وهي فلك فيها خيوط يدخل الصبي أصابع يديه في أطراف الخيوط ثم يجذبها تارة ويرخيها تارة وهو بذلك يدور حتى لا تضبطه

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ٢٥٨