تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السكيت أوشت النخلة - اذا رؤى أول رطبها أبوعبيد فاذا أتاها التوكيت من قبل ذنبها قيل ذنبت والرطب التذنوب واحدته تذنوبة أبوحنيفة التذنيب والذنوب - الارطاب واذا أرطب جانب منها ليس غير فهي الشمطانة واذا أرطبت من وسطها فهي معضدة واذا أرطبت من حول تفروقها فبدأت في ذلك المكان فهي غسيسة ومغسوسة ومغسة وهو أردأ الرطب واذا كانت كذلك لم يكن لها في القنوثبات أبو عبيد فاذا دخلها كلها الارطاب وهي صلبة لم تنهضهم بعد فهي جمسة وجمعها جمس أبوحنيفة وهي مكرة أبوعبيد فاذا لانت فهي ثعدة وجمعها ثعد صاحب العين هو الرطب وقيل هو الذي غلب عليه الارطاب قال ثعلب هو من قولهم بقل ثعد معد - أى ناعم متدل أبوحنيفة المثلث - الذي قد رطب ثلثه فان كان أكثر من ذلك فهو المجزع أبوعبيداذا بلغ الارطاب نصفها فذاك المجزع والمجزع أبوحنيفة وكذلك المنصف وقيل التنصيف - مساواة البسر الرطب وقال أخرف النخل - أمكن أن يخرف وقيل أخرفت النخلة - نصف حملها وكان نصفه رطبا أوثلثه أبو عبيد فاذا جرى الارطاب فيها كلها فهي المنسبتة أبوحنيفة فاذا نضجت البسرة كلها سمى خالعا غيره بسرة خالع وخالعة فاذا انتهى نضجه سمى ثغرا وقد نضج البسر وأنضج - صار رطبا وأنضجته أيامه وكذلك جميع الثمر أبوعبيد فاذا أرطب النخل كله فذاك المعو وقد أمعت النخلة وقياسه أن تكون الواحدة معوة قال ولم أسمعه أبوحنيفة واحدته معوة ابن دريد أتانا بمعو طيب ونعو - وهو مالان من الرطب السيرافي المهوة من الثمر - كالمعوة والجمع مهو أبوعبيد اذا أدرك حمل النخلة فهو الاناض وأنشد : | * فاخراتضروعها في ذراها * * وأناض العيدان والجبار * أبوحنيفة غنت النخلة - أدركت ابن دريد وأغنت وتباشير النخل - أول مايدرك أبوعبيد أمضغ النخل أبوحنيفة وكذلك آكل - وذلك حين تذهب بشاعته أبوعبيد أشكل النخل - طاب رطبه أبوحنيفة رطبة مهوة - رقيقة فاذا صارت قشرة وصقرا فهي الهامدة فاذا صارت الرطبة في حد التمر فقد تمر وأتمر فاذا يبس شيأ فقد قب يقب قبوبا وقد تقدم القبوب في الجرح ابن السكيت وكذلك جز يجز جزوزا وأجز أبو حنيفة الذبول بعد الجزوز والقفول بعد الذبول وقد قفل يقفل وقد تقدم القفول في عامة اليبس ابن الأعرابي فاذا سقط من تناهيه فقد ألقط |

| 3 ( معالجة الثمر للارطاب والايباس ) 3

أبوعبيد اذا ضرب العذق بشوكة فأرطب فذلك المنقوش والفعل النقش أبوحنيفة وهو الموكب والأنبوش ابن دريد شمرخ النخلة - خرط بسرها أبوعبيد فان غم ليدرك فهو مغمون ومغمول وكذلك الرجل تلقى عليه الثياب ليعرق وقد تقدم أبوحنيفة اذا وضع البسر في الشمس ثم نضج بالخل ثم جعل في جرة فذلك المغموم والمخلل فان وضع في الشمس حتى ينضج فهو العمق قال وأنا فيه شاك وما نضج على العذق فهو الذوى واذا شقق البسر وشمس فهو الشسيف وقد شسفه والمشدخ - بسر يغمز حتى ينشذخ ثم يبس واذا تقشر البسر قيل تفضح ابن دريد التمر الربيد - الذي قد نضد في جرة ونضح علي الماء وقال أبسلت البسر طبخته وجففته أبوعبيد فاذا بلغ الرطب اليبس فقد صلب فاذا وضع في الجرار وقد يبس وصب عليه الماء فذاك الربيط فان صب عليه الدبس فذاك المصقر والدبس عند أهل المدينة يقال له

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ٢٢٢