منها شبه قوارير الذريرة وما كان واسع الرأس من صغارها شبه السكرجات أبوحنيفة والنهاء - القوارير لاأعرف لها واحدا من لفظها والكراز - القارورة وجمعها كرزان قال ولاأدري أعرابي هو أم عجمي والبالة - القارورة والعيزارة - إناء عظيم من الزجاج السيرافي لعاعة الاناء - صفوته والقلعم - القدح الضخم صاحب العين الصاخرة - إناء من خزف والحصف لغة في الخزف أبو زيد الأصيص - الدن الفارسي هو منها ما كان فيه خمر وقيل هو الدن المقطوع الرأس وقيل هو أسفل الدن يوضع ليبال فيه ابن دريد فاثور إناء من فضة أوذهب أوطست صاحب العين الزوراء - مشربة من فضة مستطيلة وقال أبهيت الاناء - فرغتها |
| 2 ( باب أصمة الأواني وغلفها ) 2
أبوعبيد صمام كل أنية - سدادها وغطاؤها ابن السكيت صممتها أصمها صما غيره وأصممتها أبو عبيد قارورة فتح - ليس عليها صمام ولا غلاف صاحب العين العفاص - صمام القارورة وقد عفصتها أعفصها عفصا - جعلت في رأسها العفاص وأعفصتها - عملت لها عفاصا والصماد - العفاص وقد صمدتها أصمدها ابن دريد البرصوم - عفاص القارورة وقال علهضت القارورة - صممت رأسها ويقال عضهلت كأنه من المقلوب وقد تقدم أنه استخراج العين من الرأس وقال وفاع القارورة - صمامها صاحب العين عرعرت صمام القارورة عرعرة - استخرجته والكتعة - طرف القارورة والعنجورة - غلاف القارورة أبو حاتم المشاوب - غلاف القارورة |
| 2 ( باب المزاج والتصفية ) 2
غير واحد مزجت الشراب أمزجه مزجا فامتزج أبو حنيفة المزاج والمزج والمزج - ما مزجت به الخمر فأما الفعل فالمزج لا غير مزجه يمزجه مزجا فامتزج وشراب مزج وأصل المزج الخلط وكل نوعين امتزجا فكل واحد منهما لصاحبه مزج ومزاج وهو أيضا الشباب والفعل الشوب وهي مشيبة ومشوبة أبو عبيد المعرق من الشراب - الممزوج قللا مثل العرق يقال فيه عرق من ماء - أي ليس بكثير أبو حنيفة شرق الكأس - مزجها أبو عبيد قطبت الشراب وأقطبته وقطبته - مزجته وأنشد : | * يقطبها بالعنبر الورد مقطب * أبو حنيفة كل مزج قطب وقد قطب شرابه يقطبه قطبا فهو مقطوب وقطيب وكل جمع بين شيئين قطب ولذلك قيل للذي يقبض وجهه قطب وقطب ومنه قيل للجريان قطاب لأنه يجمع الثوب ويضمه ابن السكيت ومنه جاءني الناس قاطبة - أي جميعا ثعلب قطبت الماء في الخمر - قطرته أبو حنيفة شمط شرابه - خلطه وكل مخلوط مشموط ويقال للرجل إذا سقيت فأخفض له وأحنذ - معناه أقل الماء وأكثر الشراب أو اللبن أو السويق غيره أخفت الشراب - أكثرت مزجه أبو حنيفة والعسيقة - الشراب الكثير الماء الرديء فإن أرق المزاج - قيل شعشع ولذلك قيل للرجل الخفيف اللحم شعشاع فإن زيد في المزاج حتى يرق جدا قيل أماهها وأماهها حتى مهوت مهاوة فهي مهوة علي مهاوة لا يوجبه القياس لأن مهو مقلوب لا مصدر للمقلوب عند سيبويه أبو حنيفة والممذاة والممهاة وقد شحطه يشحطه - أرق مزاجه وقال شجمها بالمزاج يشجها شجا وشجها المزاج شجا وكل ما علوته فقد شججته أبو عبيد شج يشج ويشج أبو حنيفة قتلها يقتلها قتلا - إذا مزجها وأنشد :