النطل - ما عصر من الخمر بعد السلاف والمناطل - المعاصر التي ينطل فيها ابن السكيت الناجود - أول ما يخرج من البزال إذا بزل الدن وأنشد : | * كأنما المسك نهبي بين أرحلنا * * مما تضوع من ناجودها الجاري * قال أبو علي تبزلت الشراب وابتزلته ابن السكيت والماذية سميت لسهولة مدخلها ومنه قيل عسل ماذي وأنشد : | * سلافة صهباء ماذية * * يفض المسابي عنها الجرارا * والعانية - منسوبةق إلى عانة - وهي قرية من قرى الجزيرة أبو علي عن أحمد بن يحيى ومن أسمائها المأبية كأن التجار يأبون بيعها ابن السكيت ومن أسمائها المعموم بها الفيهج وأم زنبق والغرب وأنشد : | * ذريني أصطبح غربا فأغرب * * مع الفتيان إذ صبحوا ثمودا * الحانية والحانو منسوبة إلىالحانة وأنشد : | * كأس عزيز من الأعناب عتقها * * لبعض أربابها حانية حوم * قال وكان الأصمعي يقول حوم - كثيرة وكان خالد بن كلثوم يقول حوم - تحوم في الرأس - أي تدور ويقال شرابق ماتع - إذا اشتدت حمرته وشراب قارص وشراب يحذى اللسان ولا يقال يحذو أبو حنيفة حذا يحذى حذيا ويحذو والأول أكثر ومضر يمضر مضورا - حذا قبل أن يدرك صاحب العين الخل - ما حمض به من عصير العنب وغيره أبو حنيفة والمثل ( ما هو بخل ول خمر ) - أي لا خير فيه ولا شر صاحب العين الاختلال - اتخاذ الخل والخلال - بائع الخل وصانعه أبو عبيد خللت الخمر - جعلتها خلا ابن قتيبة الخلة - الخمرة الحامضة أبو حنيفة إذا جاوزت القروص وقويت فهي حاذقة وقد حذقت تحذق حذوقا كالخل أبو زيد حذقت فاه - حمزته كالخل أبو حنيفة حمض الشراب وحمض حموضا وحمضا وحموضة قال أبو علي وتسمى الخمر أم الخل وأنشد : | * رميت بأم الخل حبة قلبه * * فلم ينتعش منها ثلاث ليال * صاحب العين ثقف الخل ثقافة وثقف فهو ثقيف وثقيف - حذق أبو حنيفة الباسل والبسيل - الشراب الحامض ويقال الكرية وقد بسل ابن السكيت البسيل - ما يبقى في الأنية من شراب القوم فيبيت فيها أبو حنيفة وكذلك البسيلة والناطل وقيل الناطل - ما يبقى في المكيال ومن أمثالهم ( ما بها طل ولا ناطل ) فالطل - اللبن والناطل - الشراب ويقال لنصف الرواية من الخمر رجل وكذلك من الزيت وقال خلف الشراب يخلف خلوفا وخلوفة وحمض وحمز يحمز حمزا ابن السكيت شراب ناقس - حامض وأنشد في وصف دن : | * جون كجور الحمار جرده ال * * غراس لا ناقس ولا هزم * والخراس - صاحب الدنان أبو حنيفة الكأس - اسم للخمر ولا يقال للزجاجة كأس إن لم يكن فيها خمر قال الله تعالى في ذكر أهل الجنة : ( إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا ) وقال جل وعلا : ( يطاف عليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين ) فهي في كلتا الأيتين نفس الخمر ابن السكيت الكأس - الاناء والكأس - القدح وما فيه من الشراب وقد رد على أبي
المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ٣ · ص ١٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي