تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- إذا كان صغيرا متقففا - يعني متقبضا وإذا كانت حبة العنب قمشة من عطش أو آفة فهي خذلة والجمع خدال وخدالتها - استدارتها كانما طويت طيا أبو حنيفة فإن ترك العنب حتى يتكمش فقد أزب فإذا فعل ذلك به فقد زبب وهو الزبيب والعنجد وقيل هما حب الزبيب وقيل هما من الزبيب الأسود ابن دريد العنجد - ردئ الزبيب أو حب العنب وليس له اشتقاق يوضح زيادة النون لنه ليس في كلامهم عجد إلا أن يكون فعلا ممانا صاحب العين العجد والعنجد - حب العنب وقيل حب الزبيب وقيل هو أردأ الزبيب وقيل هو ثمر يشبه الزبيب وليس به غيره العرق - الزبيب أبوحاتم يقال للقشر الذي على الطعم من العنب النطل أبو حنيفة أرق أبيض العنب وهو الملاحي والتشديد قليل وتشكل اسوده ووكث وهو الغريب وأنشد : | * ومن ثعاجيب خلق الله غاطبة * * يعصر منه ملاحي وغربيب * ويقال لأصل عود العنقود العرجون كما يقال في الكباسة وإذا أكل ما على العنقود فالباقي عذق وتريك كما يقال في عذق النخلة إذا نفض ما عليه والشعبة من العنقود - شمراخ وعسقبة وعسقب وكذلك هو من العذق ويقال للعنقود فنو كما يقال للكباسة أبو حاتم وهو القنا والغمل - أن يخف حمل الكرم وقال مرة الغمل - أن ينحت عنبه فيخففوا من ورقه وقال غملت العنب في الزبيل أغمله - وذلك إذا أردت أن تعصره فجعلته قبل ذلك في الزبل فلا يرى الشمس حتى يشرب العنب ماء العيدان وقال كرم معوم - إذا كثر حمله عاما وقل آخر أبو عبيدة الرواء - ما تساقط من حب العنب في أصول حبله وضمر ابن دريد الهرهور والهرور - ما تساقط من حمل الكرم قبل إدراكه يمانية أبو حاتم أثلث الكرم - فضل ثلثه وأكل ثلثاه أبو حنيفة وإذا سويت عناقيد الكرم فدليت - فذلك التذليل وقد ذلل وإذا أتى العنب وإناه إدراكه ثم أتى الكرم بحصرم جديد فذلك اللحق والجميع ألحاق والخلفة - كاللحق وقيل الخلفة - شيء يحمله الكرم بعد ما يسود العنب فيقطف العنب وهو غض أخضر لم يدرك بعد والخلفة في جميع الشجر وهو في النخل اللحق وقد تقدم اللحق في الزرع أبو حاتم الجثيث - ما تساقط من العنب في أصول الكرم فغذا لم يرو الغصن من الكرم وخرج منه الحب متفرقا ضعيفا فهو الخصاصة ابن الأعرابي الخصاصة بالضم - ما يبقى في الكرم من بعد قطافه العنيقيد ههنا وههنا والجميع الخصاص أبو حنيفة ويقال للوعاء الذي ينقل فيه العنب إلى النشيرة وهي الجرين المكتل والمجمل والحاملة فإذا وضع في الجرين قيل أجرن أبو حاتم الرحبة - موضع العنب وقد تقدم أنها مجتمع الثمام ومنبته ويقال أقلب العنب - إذا يبس ظاهره فحول ليبيس باطنه |

| 2 ( باب أجناس العنب ) 2

قال سيبويه عنبة وعنب وأعناب أبوعبيد العنباء - العنب وأنشد غيره : | * يطعمن أحيانا وحينا يسقين * * العنباء المتنفى والتين * وقال سيبويه رجل عانب - ذو عنب أبو حنيفة ومن أجناس العنب الجرشي وهو أطيب العنب كله - وهو أسحر رقيق يبكر فيلح عليه الناس وقد يزيب وعناقيده طوال وحبه متفرق يكون العنقود منه ذراعا ومنه الأقماعي الألف منه مكسورة وقيل الأقماعي وهو غلة الناس وأصل العنب الذي عليه يعتمد - وهو أبيض فإذا انتهى اصفر فصار كالورس وهو مدحرج كبار مكتنز العناقيد كثير الماء وليس وراء عصيره غاية في الجودة ومنه عيون البقر - وهو عنب أسود ليس بالحالك عظام الحب مدحرج يزيب وليس بصادق الحلاوة ومنه السكر -

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ١٩١