تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صاحب العين السروع - قضبان الكرم واحدها سرع وسرع وهي السوارع ما دامت عيونها تقودها الواحدة سارعة والأساريع - معاليق العنب في الكرم وربما أكلت وهي رطبة حامضة واحدها أسروع وأما السرعرع - فكل قضيب غض رطب وقطعة سرعرعة ومنه شباب سرعرع وقد تقدم غيره أعصى الكرم - خرجت عيدانه ولم يثمر أبو حنيفة وإذا نبت السكير ثم شعب فتلك الشعب النواعي أبو حاتم أنمى الكرم - صار له قضبان والحطاب - أن يقطع ما يبس من الشكر حتى ينتهوا إلى ما جرى فيه الماء واستحطب العنب - احتاج أن يقطع شيء من أعليه وحطبته - قطعته واسم ما يقطع به المحلب أبو حنيفة فإذا بدت عيون النوامي بعد ما تصرم قلت قد صوف أبو حاتم التوحيم - أن ينطف الماء من عود النوامي إذا كسرته أبو حنيفة فإذا تأصل واستحكم نباته فكل أصل زرجونة وحبلة وكرمة وكرم غيره الكرمة - الطاقة من الكرم أبو حنيفة ويقال للكرمة جفنة والجمع جفن وقيل الجفن - ما ارتقى من الكرم في الشجر فتجفن فيه - أي تمكن ولا يسمى بذلك غيره قال أبو الخطاب الجفن - أصل الكرم صاحب العين الجفن - ضرب من العنب وقيل هو نفس الكرم يمانية وقيل بل الجفن والجفنة قضيب من الكرم وقيل بل هو ورقه أبو حنيفة وشعنا على كرمنا وبستاننا - حظرنا عليه بالشجر وهو الوشيع وجمعه الوشائع ويقال له السياج وقد سيج على الكرم فإذا بلغ الكرم أن يقطع فاضل قضبانه للتخفيف عنه واستيفاء قوته قيل قضب وقنب وقلم فأما الأجمام - فقطع جميع ما على الأرض منه يقال أجم العنب قال أبو حاتم وناس يجمون العنب كل عام ولا يغرسون والجم - أن يقطع من وجه الأرض ثم ينبت قال يقطعونه من وجه الأرض عامين ثم يتركونه في الثالثة فلا يقطعونه حتى يكبر شجره فيحمل وقال صاحب العين حبك عروش الكرم - قطعها أبوحنيفة فإن سند بعد ذلك فهو مفردس وممرح ومعروش وعريش ومعرش وقد عرشته أعرشه وأعرشه عروشا واعترش هو واسم ذلك الخشب العريش والعرش والجمع عروش صاحب العين الاطار 0 قضبان الكرم تلوى للتعريش أبو حنيفة ويقال للخشب المنصوبة للتعريش الدجران واحدته دجرانة والدعائم واحدته دعامة والدعم واحدتها دعمة ويقال للخشب التي يعرش فوقها العوارض والمعاطج والجوازع الواحد جازع صاحب العين فإذا وصفت الخشبة فهي جازعة أبو حاتم الجفر - حرور الدعائم الت يتحفر لها تحت الأرض والزوافر - خشب تفام وتعرض عليها الدعم لتجري عليها نوامي الكرم والزفر - التي يدعم بها تحت الشجر أبو حنيفة وكل ما رفع به الكرم فهو مسماك وسماك والجمع سمك لأنه يسمك بها وقلال لأنه يقل بها الكرم ومرزح وقد رزحمته وأرزحته ومشحط وقد شحط الكرم أبو حاتم الشحطة - العود من الرمان وغيره تغرسه إلى جنب قضيب الحبلة حتى يعلو فوقه وقيل الشحط - خشبة توضع إلى جنب الأغصان الرطاب والقصار التي تخرج من الشكر حتى ترتفع عليها أبو الخطاب الشحط - عود ترفع به الحيلة حتى تستقل إلى العريش أبوحاتم الدقران - الخشب الذي يعرش به العنب الواحد دقرانة والهردية - قصبات تضم ملوية بطاقات الكرم تحمل عليها قضبانه أبو حاتم والسربة - الطريقة من شجر العنب أبو حنيفة فإذا سويت سروع الكرم فوضعت مواضعها من العراش والقلال قيل رجب أبو حاتم تسمى الكروم التي تعرش في أصول الشجر العظام العوادي وذلك أنهم يعمدون إلى المكان الكثير الشجر الملتفة الذي لا يخلو من الظل ولا تصيب الشمس ما تحته ويسمى ذلك المكان الضار فيغرسون الكرم تحتها فتنسب كل شجرة من الكرم إلى الشجرة التي غطت عليها ولا يسمونها الحبلة كما يسمونها في الحوائط ولكن يقولون عادية العتمة وعادية العرعرة وعادية الثومة أبو حنيفة فإذا أخذ الماء يقطر منه فذاك الدماع والدماع صاحب العين الدماع - ما يسيل من الكرم في أيام الربيع وهذا هو الصحيح أبو حنيفة فإذا تحرك للابراق فبدت زمعاته ظهر لها عطب فيقال قد عطب الكرم وقطن وأكمغ أبو

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ١٨٩