تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يسترها ورقها قلة منقبل سوء نباته كان ذلك أو من خرط أو رعى أو بردت أو ريحت فإن ذهب ورقها أجمع فهي شجرة مرداء وشجر أمرد وهي بمنزلة المروت من الأرض وقد تمرد الشجر ومرد - إذا انجرد من الورق ومررت بأرض مرداء الشجر وكذلك الشجرة الجرداء قال وإذا عرى الشجر من الورق قيل شجر عجرد - أي منجرد ومنه اشتق اسم الرجل ويقال للعريان المتجرد منثيابه عجرد والأمعر من الشجر - الذي ذهب ورقه وقد معر الشيء معرا وتمعر وأنشد : | * في غيضة شجراء لم تمعر * وقد صلع الشجر - ذهب ورقه وأطراف خطرته وألحئ إلى الخشب الأجرد قال فإن طرح الورق برد أو ريح فهي - مبرودة ومروحة ابن السكيت ومريحة |

| 2 ( باب انحتات الورق وسقوطه ) 2

أبو زيد الحت والانحتات والنحات والتحتحت - سقوط الورق صاحب العين الحت - دون النحت ثعلب أصل الحت الفرك - حتت الشيء عن الثوب وغيره أحته حتا - فركته فانحت والحتات - ما تحات منه ابن دريد الحتت - داء يصيب الشجر فتحات أوراقها أبو عبيد الاعبال - وقوع الورق في قبل الشتاء أعبلت الأشجار - سقط ورقها واسم الورق - العبل أبو حنيفة فإذا كنت أنت الذي تحت عنه الورق قلت عبلته أعبله عبلا وقد قدمت أن الاعبال التوريق فهو ضد ابن دريد هاف ورق الشجر يهيف - إذا سقط أبو حنيفة إذا نثرت الريح ورق الشجر فهو - السفير لأن الريح سفرته ويقال للموضع إذا كنس قد سفر غيره خب السفير - سقط أبو عبيد خبب السفير - اطراده في الريح وذهابه معها وأنشد : | * أن نعم معترك الحي الجميع إذا * * خب السفير ومأوى البائس البطن * عنى وقت الشتاء إذا انتثر ورق الشجر فسفرته الريح والعوذ - السفير أيضا وإنما قيل له عوذ لأنه يعتصم بكل هدف ويلجأ إليه ويعوذ به فيجتمع في أصله ويقال للعوذ والسفير الجويل والجائل قال ذو الرمة : | * وحائل من سفير الحول جائله * * حول الجراثيم في ألوانه شهب * الجائل - هو ما جالت به الريح أبو حنيفة فان حتت الورق عن الشجر ضربا بالعصا فذلك الخبط وقد خبط الشجر يخبطه خبطا ويقال للعصا التي يخبط بها الشجر المخبط خبطته فهو مخبوط وخبيط واختبطته ابن السكيت واسم ما خبط منه - الخبط أبو حنيفة فإذا خبط الخبط وهو ذاك الورق فجفف ودق وطحن وخلط به دقيق أو شعير أو ما كان وأوخف بالماء ثم أوجرته الابل كان لها كالعلف ويقال له حينئذ اللجين لتلجنه وتلزجه وقد لجنته أجلنه لجنا ولجنته ومنه قول الشماخ : | * وماء قد وردت لوصل أروى * * عليه الطير كالورق اللجين * أراد وماء كالورق اللجين شبه الماء به من أجلس ما عليه من العرمض فكأنه ذلك الخبط الموخف ويسمى خبطا وإن كان قد طحن كما يقال للورق إذ خبط لجين من قبل أن يطحن ويوخف ويقال خرج المتلجنون إذا خرج طلاب الخبط وإنما شبه الشعراء لشمط باللجين وهو يعنون الخبط لأن الشجر إذا خبط انتثر الورق رطبا ويابسا أخضر وأبيض مختلطا فشبه الشعراء الشمط به قال وقال بعض الرواة كل ورق يدق أو يطحن ويوخف بالماء فهو ملجون ولجين حتى الغسلة قال وقال بعضهم إنما شبه الشمط باللجين من أجل أنه إذا

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ١٤٤