تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| * كاد اللعاع من الحوذان يسحطها * * ورجرج بين لحييها خناطيل * الرجرج والحوذان بقلتان أراد أن اللعاع الناعم كاد يذبح هذه البقرة لأنها غصت به حين أكل السبع طلاها علي ليس الرجرج نباتا وقد غلط أبو حنيفة إنما الرجرج بقية الماء قال هميان : | * فأسارت في الحوض حضجا حاضجا * * قد عاد من أنفاسها رجارجا | وقال ابن أحمر وذكر وحشا : | * فبدرته عينا ولج بطرفه * * عنى لعاعة لغوس مترئد * واللغوس - عشب رقيق لم يشتد بعد ولم يلتف والمترئد - الناعم المهتز وقد قيل في اللغوس إنه ضرب من النبت ولم أجده أبو عبيد اللعاع - أول النبت وقد ألعت الأرض وتلعيته أنا - أكلته على التحويل وقيل النعاع كاللعاع واحدته نعاعة أبو حنيفة وإذا كانت اللعاعة من الجنبة - سمت خوصة وقد اخاص وهو من الضعة والثمام الحجن وقد أحجن الثمام - إذا نبت وإذا كان النبات كذلك قد نهض لعاعا غضا فهو المنشر وعند ذلك يقال للنبت ناهض وجمعه نواهض وأنشد : | * الضامنين لما جارهم * * حتى تتم نواهض البقل * والبسر كاللعاعة وكل غض بسر وكل ما أخذته غضا طريا فقد ابتسرته ومنه ابتسار الفحل الطروقة إذا طرقها على غير ضبعة فاغتصبها نفسها وحتى قيل للشمس في أول طلوعها بسرة قال أبو وجزة وذكر الظعائن في ارتحالهن : | * فعالين قبل الطير والشمس بسرة * * عليها الولايا والسديل المرقما * وكذلك البسر من الماء وهو الطرى الغض الحديث المطر ويقال غض بين الغضوضة ولا يقال الغضاضة إنما الغضاضة فيما يغتض منه ويؤنف قال وإذا ارتفع العشب عن ذلك فقد استرأل قال وما دام النبت صغارا فإنه يكون فرقا لم يغط الأر ض ولم يطرد للعين للفرج التي لا تكون في خلاله أبو عبيد فإذا استد خصاص النبت قيل استك وأنشد أبو علي للطرماح : | * عثار وعوذ شيعت طرفانها * * أصول لها مستكة وفروع * الطرفات - التي تطرف المرعى هنا وهنا والمستكلة - الملتفة من قولهم أذنق سكاء مجتمعة ومعنى السكك في الرياض أن يكثر النبت فيها حتى يشغل المواضع فلا يتسع لغيره كما قيل لها الحرجة والحرج الضيق وخلاف الاباحة التي هي السعة ابن السكيت ازدج كاستك أبو عبيد فإذا اتصل بعضه ببعض قيل وصت الأرض قال الفارسي حقيقة الوصي الوصل ومنه الوصية لأن الموصي وصل أمره بالموصي إليه أبو حنيفة وصى النبت وصيا ووصاة قال الراعي وذكر إبلا : | * إذا أخلفت صوب الربيع وصى لها * * عراد وحاذ ألبسا كل أجرعا * العراد والحاذ - نبتان أبو عبيد فإذا كاد يغطي الأرض أو غطاها لكثرته قيل قد استحلس أبو حنيفة استحلست الأرض - صار عليها من النبت مثل الحلس واستحلس الليل - تراكمت ظلمته واستحلس

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ١٢٠