تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| والأنثى توأبة والطمر المشمر الخلق ويقال المستعد للعدو | ابن دريد هو من الطمور وهو الوثب | صاحب العين هو الطمرور والطمرر | ابن دريد فرس مسلك صغير الجسم |

| 3 ( نعوتها من قبل حسنها )

فرس رائع كريم والأنثى رائعة وأنشد |

% رائعة تحمل شيخا رائعا ( %

ابن السكيت فرس أفق رائعة وكذلك شوهاء وقد تكون الشوهاء من الأضداد وقيل الشوهاء منها المفرطة رحب الشدقين والمنخرين ولا يقال فرس أشوه وقيل الشوهاء الحديدة الفؤاد وقيل الشوه طول العنق وارتفاعها الذكر أشوه والأنثى شوهاء وقالوا فرس حصان اشتقوه من معنى الحصن لأنه محرز لفارسه | أبو عبيدة لا يقال للفرس فاره إنما الفراهة في البغال وكان يقول لم يكن لعدي بصر بالخيل لأنه قال |

% يبذ الجياد فارها متتابعا % %

صاحب العين الشقيص في نعت الفرس فراهته وجودته وقال فرس عنجوج رائع الذكر والأنثى في ذلك سواء | ابن دريد العرهوم الحسنة العظيمة وفرس طهطاه فتي مطهم وقد تقدم أنه التام الخلق | أبو زيد خيل شيار سمان وأخذت الدابة مشوارها ومشارتها إذا سمنت وحسنت هيئتها

| 3 ( ارواث الخيل وأبوالها )

أبو عبيد يقال لكل حافر راث روثاص | أبو عبيدة المراث والمروث مخرج الروث | أبو عبيد ثل ونثل راث وأنشد |

% مثل على إريه الروث منثل % %

يصف برذونا | ابن دريد وربما سمي الروث نثيلا | قال أبو عبيد ويقال لكل ذي حافر أول شيء يخرج من بطنه الردج وذلك قبل أن يأكل شيئا | ابن دريد وجمعثه أرداج | صاحب العين الردق لغة في الردج ويقال للمهر عقى يعقي وكذلك الجحش والصبي والجدي والفصيل | صاحب العين ترحرحت الفرس فحجت قوائمها لتبول

| 3 ( عيوب الخيل وأدواؤها )

الأصمعي الانتشار انتفاخ في العصب من الإتعاب والعصب التي تنتشر هي العجاية وتحرك الشظاة كانتشار العصب غير ألأن الفرس لانتشار العصب أشد احتمالا منه لتحرك الشظاة والشظاة عظم لاصق بالذراع أطرة حافره وقد دخس دخسا والزوائد أطراف عصب تعفرق عند العجاية وتنقطع عندها وتلصق بها والعرن جسوء في رسغ رجله وموضع ثنتها لشيء يصيبه من الشقاق أو المشقة وقد عرن عرنا وعرانا وعرنة وقيل هو داء يأخذ في رجلها من أخر كالسحج في الجلد يذهب الشعر ودابة عرن وعرون وقيل هو تشقق يصيب الخيل في أيديها وأرجلها | ابن دريد بالدابة نفخ وهو ريح ترم منه أرساغها فإذا مشت انفشت | صاحب |

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ٩٦