_ الضرس وكثرة لحم الوجه والقنا وعظم العنق وغلظها وهو الرقب يكره في كل ما أريد ولا يكره فيما أريد للثقل يقال فرس أرقب ورقباء وعظم ودنو الصدر من الأرض وضيق الجلد على العضد والكتف وكثرة لحم المتن واضطرابه وطمأنينة القطاة واضطمار الجنبين وقصر الضلع | أبو حاتم والهضم وهو استقامة الضلوع وانضمام أعالي البطن فرس أهضم فأما الهضم الذي هو الضمر فمحمود | أبو زيد والبزخ وهو تطامن الظهر وإشراف قطاته وحاركه بزخ بزخا فهو أبزخ والأنثى بزخاء وقد تقدم البزخ في الإنسان | ابن دريد لوي الفرس لوى إذا اعوج ظهره | الأصمعي ويكره ميل الذنب في أحد الشقين وطول العسيب وامساخ الحماة وموج الربلة وطول النسا واستدارة القوائم وعظم إحدى ركبتيه وهو الركب وفرس أركب وتباعد ما بينهما وهو البدد وأن تفرش رجلاه فلا تنتصبا وهو الإقعاد وإذا استرخت رجله قيل إنه لمنحل النسا وإذا شنج نساه فقلصت رجله قيل إنه لغامض العرقوب | غيره الحصص قلة شعر الثنة والذنب فرس أحص والأنثى حصاء | الأصمعي ويكره اضطرار الحوافر ورححها واستواء مقدمها ومؤخرها وحفوفها وهو أن تنصدع أو تتقشر وظهور النسر | أيو حاتم فرس أذقى رخو الأنف والأنثى ذقواء | ابن دريد ويكره منها الحقق وهو أن يقع حافرا رجليه على مواقع يديه وفرس أحق | أبو عبيد الشئيت العثور
3
| ألوان الخيل
3
_ الأصمعي من ألوانها الكمتة وهي حمرة يدخلها قنوء وهي أحب الألوان إلى العرب مع الحوة وهي أصلبها ظهورا وجلودا وجوافر وقد أكمات | قال سيبويه في باب ما جرى في الكلام مصغرا وترك تكبيره لأنه عندهم مستصغر فاستغني بتصغيره عن تكبيره سألت الخليل رحمه الله عن كميت فقال هو بمنزلة جميل يعني البلبل أي لم يجر إلا مصغرا | وقال إنما هي حمرة يخالطها سواد ولم تخلص فإنما حقروها لأنها بين السواد والحمرة ولم يخلص أن يقال له أسود ولا أحمر وهو منهما قريب فإنما هذا كقولك هو دوين ذاك | أبو عبيدة الكميت للذكر والأنثى سواء | الفارسي الحمع كمت توهموا أكمت لأن أكثر الألوان إنما يجيء على أفعل | الأصمعي وفي الكمتة لونان يكون الفرس كميتا مدمى ويكون كميتا أحم ومنها الصفرة يقال فرس أصفر وصفراء وهو بالفارسية الزرد ولا يسمى أصفر حتى يصفر ذنبه وعرفه ومنها الحوة وهي خضرة تضرب إلى السواد تصفر أرفاغ الدابة معها ومحاجرها ويكون أعلاها أشد سودا وقد احووى ولم تقل العرب في هذا المثال إلا ارعوى وتعضهم يقول احواوى وبعضهم يقول حوي حوة | الفارسي باب حوة وقوة قليل لأنه قلما يتفق أن تكون العين واللام واوا ولذلك قلنا إن سواسوة أقل من سواسية كما أن باب حوة أقل من باب لية وطية | الأصمعي وفيها الوردة فرس ورد ووردة وخيل وراد | قال سيبويه فرس ورد وأفراس ورد | صاحب العين وقد ورد وردة وأوراد | الأصمعي ورد ورودة | قال الفارسي قال أبو عبيدة أما قوله تعالى ^ فإذا انشقت السماء فكانت وردةلإ كالدهان ^ الرحمن 37 فقيل إنه أراد والله أعلم فرسا وردة وتكون في الربيع وردة إلى الصفرة فإذا اشتد البرد كانت وردة حمراء فإذا كان بعد ذلك كانت وردة إلى الغبرة فشبه تلون السماء بتلون الوردة من الخيل وشبه الوردة في اختلاف ألوانها بالدهن واختلاف ألوانه قال المرار العدوي |
% فهو ورد اللون في ازبئراره % % وكميت اللون ما لم يزبئر % الازبئرار الانتفاش ومنه قول امرئ القيس |