| باتت السماء تسحل ليلتها أي تصب | ابن الأعرابي عسقت السماء عسقانا أرشت وانصبت
| 3 ( باب تطبيق المطر الأرض وتلبيده إياها )
| أبو حنيفة الطبق العام الذي يطبق الأرض وقال في قول أبي وجزة |
% مطبقة المجرى لذيذ نسيمها % % رخاء أبت أعقابها أن تصربا % % المطبقة المحققة | قال المتعقب وإنما أخذ أبو حنيفة هذا من قولهم طبق المفصل وليس كذلك وإنما هذا مأخوذ من قول امرئ القيس |
% ديمة هطلاء فيها وطف % طبق الأرض تحرى وتدر % أي مطبقة للأرض كلها وغطاء كل شيء طبق له ومنه قيل لغطاء الأرض طبق ومنه قوله تعالى ^ ( سبع سموات طباقا ) ^ ( الملك 3 ) أي طابقت كل واحدة منها صاحبتها طباقا ومطابقة أي هذه غطاء لهذه وهذه تحتها لم تفصل عنها ومن هذا قيل للمتفقين على الأمر متطابقان على كذا وكذا فسمى سبحانه بالمصدر فلم يجمع على لفظ طبق لأن جمع طبق أطباق قال الشماخ |
% إذا دعت غوثها ضراتها فزعت % أطباق ني على الأثباج منضود % والمغطي للشيء طبق له وطباق ولا معنى للمحققة في بيت أبي وجزة ولا يجوز غير ما قلناه | أبو علي طبق الأرض في بيت امرئ القيس من باب قيد الأوابد وعبر الهواجر | صاحب العين تحيرت الأرض بالمطر تغطت | أبو علي ومنه روضة حيرى قال الهذلي |
% فيارب حيرى جمادية % تحدر فيها الندى الساكب % أبو عبيد تركت الأرض قروة واحدة ومحوة واحدة إذا طبقها المطر | أبو حنيفة تركت الأرض دثة وزلفة وأصل الزلفة المحارة أي صارت كالمحارة المملوءة قال الشاعر يصف أرض زرع أو نخل سقتها سانية |
% حتى تحيرت الدبار كأنها % % زلف وألقي قتبها المحزوم % وقيل الزلف وجه المرأة ومن الأول قولهم للغدير الملآن زلف وانشد |
% جثجاثها وخزاماها وثامرها % % هبائب تضرب الثعبان والزلفا % % وقيل الزلفة المصنعة وسيأتي ذكرها قال وإذا كانت الأرض كذلك قيل أرض ميهة وقد ماهت تموه ماها أي كثر ماؤها وإذا استقر ماء السماء في الأرض فهو الموهبة وقال أرض بلائق إذا كثر بها المطر | غيره إذا أصاب الشتاء الأرض فعمها حتى لا يكون فيها فتق فهي منصوحة | الأصمعي لبد المطر الأرض وكذل الندى وعززها كذلك وقد تقدم أن التلبيد كالرش
| ( باب الثلج والبرد ونحوهما )
| الثلج ما جمد من الماء بالنهار والليل | أبو عبيد أرض مثلوجة من الثلج | ابن السكيت وقد ثلجت ثلجا | أبو حنيفة أرض مثلجة | أبو عبيد اثلج يومنا | أبو زيد أثلجنا دخلنا في الثلج وثلجنا أصابنا |