تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

% في كل عام قطره نضائض % % أبو حنيفة الخبطة المطر الواسع مع ضعف وأنشد |

% بريح الخزامى خالطتها وخبطة % من الطل أنفاس الرياح اللواغب % والدهن مثل الضبابة دهنت السماء الأرض بلت أعلاها لا مسيل ولا باغش | أبو زيد وهي الدهان واحدها دهن وأرض مدهونة | أبو حنيفة الخطرة الضعيفة وأنشد |

% لها خطرات الأرض من كل بلدة % لقوم وإن هاجت لهم حرب منشم % قال وإذا كان الربيع قليل المطر قليل النبات فهو ربيع وكذلك الصيف صييف والخريف خريف | أبو عبيد أرض مربوعة ومصيفة ومصيوفة ومخروفة من الربيع والصيف والخريف | أبو حنيفة الشفيفة التي تمطر جانبا من الأرض وقال أرض مضعوفة ومضعفة من المطر الضعيف | ابن السكيت أصابنا شمل من مطر وأخطأنا صوبه ووابله أي أصابنا منه شيء قليل | صاحب العين النخل تنخيل الثلج والودق تقوم تنخلت ليلتنا ثلجا ومطرا غير جود | أبو عبيد الديمة مطر يدوم مع سكون وأرض مديمة | أبو حنيفة الديمة مطر يدوم اليوم واليومين والثلاثة دامت السماء ديما | وحكى عن الفراء الديمة والديم المطر يمكث يوما وليلة دامت تدوم ديما ودوما ويقال ديمت السماء | أبو علي ودومت وقد روي هذا البيت بالوجهين |

% إن ديموا جاد وإن جادوا هطل % % وإن دوموا | أبو حنيفة وأرض مديمة ومديمة قال وأقل وقت الديمة ثلث يوم فأكثر ما بلغ من الوقت وأنشد لابن مقبل في المديمةش ووصف بقرة وحش |

% ربيبة حر دافعت في حقوفه % رخاخ الثرى والأقحوان المديما % % أبو عبيد وفي حديث عائشة رضي الله عنها وذكرت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت

كان عمله ديمة

شبهته بالديمة من المطر في دوامه واقتصاده | ابن جني المدام المطر الدائم | صاحب العين أحلست السماء مطرت مطرا رقيقا دائما وقال ديمة لوثاء تلوث النبات بعضه على بعض كلوثتك التبن بالقت وقال ديمة ضافية وهي تصفو ضفوا تخصب الأرض | أبو زيد الوطفاء الديمة السح الحثيثة إن طال مطرها أو قصر | قال أبو علي هو من باب فعلاس التي لا أفعل لها وقع فيه العدم عن سماع

أبو حنيفة الجود من المطر فوق الديمة | أبو عبيد أرض مجودة وقد جيدت | ابن السكيت مطر جود بين الجود وقد جاد وقال هاجت بنا سماء جود | السكري والجمع أجواد | ابن دريد غيث قطار عظيم القطر | أبو علي عن ثعلب سحابة مقطار وقطور كثيرة القط | أبو حنيفة الوبل فوق الجود وأنشد |

% إن ديموا جاد وإن جادوا وبل % % أبو عبيد الوابل المطر الشديد الضخم القطر | أبو زيد وبلت الأرض وبلا | قال أبو حنيفة ومنه يكون السيل | ابن دريد فأما قوله |

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ٤٣٢