| فزعم أبو عبيد أنه النجم الذي يكون به المطر وزعم الشيباني أنه المطر ذو الماء الكثير | صاحب العين الخسيف السحاب ينشق من قبل العين حامل ماء كثير والحناتم سحابات خضر تضرب إلى السواد من كثرة مائها وأنشد أبو علي |
% سقى أم عمرو وكل ليلة % حناتم سحم ماؤهن ثجيج % قال إنما ذلك تشبيه بالحنتم وهو الأسود من المزجج والأخضر ولذلك قال طفيل الغنوي |
% له هيدب دان كأن فروجه % فويق الحصى والأرض أرفاض حنتم % أرفاضه قطعه وما تكسر منه | صاحب العين سحابة حرة بكر كثيرة المطر وأنشد |
% جادت عليها كل بكر حرة % فتركن كل حديقة كالدرهم % وقال سحابة خلوج كثيرة الماء والبرق | ابن السكيت سحابة خلوج كأنها خلجت من معظم السحاب والخلوج أيضا المتفرق من السحاب | الأصمعي العماية والعماء السحاب الأسود ذو الماء الكثير وقيل هو الأسود ولم يحده بكثرة ماء وقد تقدم أنه الكثيف | ابن دريد حشكت السحابة تحشك كثر ماؤها | صاحب العين سحابة هموم صبوب للمطر | الأصمعي سحابة لهموم غزيرة القطر
| 3 ( السحاب الذي لا ماء فيه )
| أبو عبيد الجلب سحاب رقيق يعترض وليس فيه ماء | أبو حنيفة الجلب الغيم يكثف وهو ظمآن ويكون فيه الرعد والبرق والجمع أجلاب وهي غيوم وأنشد أيضا |
% كجلب السوء يعجب من رآه % ولا يشفي الحوائم من لماق % ورواية الإصلاح كبرق لاح أو بات | ابن السكيت هو الجلب والجلب | قال أبو علي وروي بيت تأبط شرا باللغتين جميعا |
% ولست بجلب جلب ليل وقرة % ولا بصفا صلد عن الخير معزل % أبو عبيد الهف الذي ليس فيه ماء وقد تقدم أن الشهدة الهف التي لا عسل فيها | أبو عبيد النجو والنجاء السحاب الذي قد هراق ماءه وقال مرة هو السحاب الأسود | وقال أبو علي قال ثعلب النجاء والنجو جمع نجو وأنشد |
% أليس من الشقاء وجيب قلبي % % وإيضاعي الهموم مع النجو % أبو حنيفة أنجت السحابة ولت وقد تقدم أن النجو السحاب أول ما ينشأ | أبو عبيد الجفل الذي هراق ماءه | ابن السكيت سمي جفلا لأنه فرغ ماءه ثم انجفل قال وهو السيق | أبو عبيد الجهام كالجفل | أبو زيد واحدته جهامة وقيل هو الذي لا ماء فيه | أبو حنيفة وهو الأفاء وأنشد |
% فأقلع من عشر وأصبح مزنه % % أفاء وآفاق السماء حواسر % وكذلك الطخاء واحدته طخاءة | غيره هو السحاب الرقيق وكل شيء ألبس شيئا فهو له طخاء وقد تقدم أنه السحاب المرتفع | غيره أراعيل الجهام | ما تفرق وقد تقدم أنها أوائل الريح وجماعة الخيل والعماء |