|
| 1 ( كتاب الدهور والأزمنة والأهوية والرياح )
| 3 ( أسماء الدهر والأوقات )
| ابن دريد مدة بقاء الدنيا إلى انقضائها وقيل دهر كل قوم زمانهم والنسب إلى الدهر دهري على غير قياس | صاحب العين رجل دهري بضم الدال قديم ودهري بفتحها لا يؤمن بالآخرة | سيبويه فإن سميت رجلا بدهر ثم نسبت إليه لم تقل إلا بالفتح وفي الحديث
لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر
| علي ليس الله هو الدهر تعالى عن ذلك لأن الدهر عرض وليس ربنا عرضا وإنما أراد فإن ما تنسبونه إلى الدهر إنما هو فعل الله عز وجل | ابن دريد دهر دهير وداهر وأنشد سيبويه
% حتى كأن لم يكن إلا تذكره % والدهر أيتما دهر دهارير % قال أبو علي كأنه جمع فعلولا أو فعلالا أو فعليلا أو مؤنث أحد هذه مما أريد به المبالغة في الدهر | صاحب العين دهارير الدهر أوائله لا واحد له | غير واحد جمع الده أدهر ودهور | أبو عبيد عاملته مداهرة من الدهر | الأصمعي الدهر بالإنسان دوار ودواري أي دائر وهذا على إضافة الشيء إلى نفسه على قول اللغويين | قال الفارسي هو على لفظ النسب وليس بنسب ونظيره بختي وكرسي | ابن دريد الأبد الدهر والجمع آباد وأبود | وقال لا أفعل ذلك أبد الأبيد والأوابد الوحوش لأنهما تعمر على الأبد وذكر أنه لم يمت وحشي قط حتف أنفه إنما يموت بآفة وكذلك الحية زعموا وقولهم تأبد المنزل أي رعته الأوابد وقيل أقفر وأتى عليه الأبد وجاء فلان بآبدة أي بداهية تبقى على الأبد ويقال أبد أبيد كما قيل دهر دهير | ابن السكيت زمن وأزمان وزمان وأزمنة | وحكى سيبويه زمان وأزمن وأنشد
% هلأ الأزمن اللائي مضين رواجع % % أبو عبيد أزمنت بالمكان أقمت فيه زمانا | قال الفارسي ومنه اشتقت الزمانة لأنها حادثة عنه يقال رجل زمن وقوم زمني | قال سيبويه إنما بنوا هذا الضرب على فعلى لأنها أشياء ضربوا وأدخلوا فيها وهم لها كارهون يذهب إلى أن فعلى في الأصل إنما ينبغي أن يكون جمع فعيل الذي بمعنى مفعول لا جمع فاعل ولا فعيل الذي بمعنى فاعل لكنهم استجازوه فيهما لما أروك من أنهما راجعان إلى معنى مفعول نحو جريح وجرحى ولديغ ولدغى | أبو عبيد عاملته مزامنة من الزمن | أبو زيد ما لقيته مذ زمنة أي زمان | غيره كان ذلك في عهبى فلان وعهبائه أي زمانه | أبو عبيد الأبض الدهر وأنشد
% في حقبة عشنا بذاك أبضا % %