| قال سيبويه ولم يقولوا ما أقيله استغنوا عنه بما أنومه في وقت كذا كما استغنوا بترك عن ودع | قال أبو إسحاق وإنما لم يقولوا ما أقيله في القائلة لئلا يظن أنه أفعل من قولهم قلته البيع يقال قلته البيع وأقلته | سيبويه وكذلك لا يقولون أقيل به لأن ما لا يقال فيه ما أفعله لا يقال فيه أفعل به | أبو عبيد الغائرة القائلة عند نصف النهار وغور القوم | قال ابن دريد وجدته وسوط الشمس أي حين توسطت السماء وحين ميولها أي حين مالت | ابن السكيت الظل من الغداة إلى الزوال وما بعد الزوال فهو الفيء والجمع أفياء وفيوء وأنشد |
% لعمري لأنت البيت أكرم أهله % وأقعد في أفيائه بالأصائل % والظل ما نسخته الشمس والفيء ما نسخ الشمس | غير واحد جمع الظل أظلال وظلال وظلول | أبو عبيد ظل يومنا وأظل | الفارسي فاء الظل فيأ وتفيأ رجع وعاد بعدما كان ضياء الشمس نسخه ومنه فيء المسلمين لما يعود عليها وقتا بعد وقت من خراج الأرضين المفتحضة والغنائم فإذا عدي قولهم فاء عدي بزيادة الهمزة أو تضعيف العين فالفيء ما نسخه ظل الشمس والظل ما كان قائما لم تنسخه الشمس ومما يدللك على ذلك قوله تعالى ^ ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ) ^ ( الفرقان 45 ) فالشمس ينسخ ضياؤها هذا الظل فإذا زال ضياء الشمس الناسخ الظل قيل فاء الظل أي رجع كما كان أولا | قال وما في الجنة يكون ظلا ولا يكون فيأ لأن ضياء الشمس لا ينسخه على أن أبا زيد أنشد للنابغة |
% فسلام الإله يغدو عليهم % % وفيوء الفردوس ذات الظلال % % فسمى ما في الجنة فيأ ومما ينسب إلى ثعلب أنه قال أخبرت عن أبي عبيدة أن رؤبة قال كل ما كانت عليه الشمس فزالت فهو فيء وظل وما لم تكن عليه الشمس فهو ظل | أبو عبيد زنأ الظل يزنأ إذا قلص ودنا بعضه من بعض | ابن دريد الزناء الضيق وفي الحديث لا يصلين أحدكم وهو زناء وأنشد |
% وتدخل في الظل الزناء رؤسها % % وقال اسمأل الظل تقاصر وأنشد |
% إذا اسمأل التبع % % واسمئلاله أن يرجع إلى ظل العود | السموأل الظل | أبو عبيد قلص الظل يقلص تقاصر | ثعب كل ما زنأ وتضايق وتدانت أقطاره فقد قلص يقلص ويقلص قلوصا كالظل ونحوه | أبو حاتم ومنه لثة قالصة وهي التي قد لحقت بأسناخ الأسنان | أبو عبيد تقطع الظل تقاصر ومنه قول ابن عباس في صلاة الضحى إذا انقطعت الظلال يعني تقاصرت | أبو عبيد الظل وارف أي واسع | غيره الغياية ظل الشمس بالغداة والغشي وقيل كل ما أظلك غياية وفي الحديث
تجيء البقرة وآل عمران يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان
وغايي القوم فوق رأس فلان بالسيف أظلوه به | صاحب العين مصح الظل يمصح مصوحا قصر والرواح من لدن زوال الشمس إلى الليل وقد رحنا رواحا وتروحنا سرنا بالعشي أو عملنا به |