تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الساعة - جزء محدود من الليل والنهار والجمع ساعات وساع وعاملته مساوعة والآناء - الساعات واحدتها إنى وأني | صاحب العين الأوان - الوقت والجمع آونة | أبو حاتم لقيته بالصمير - وهو غروب الشمس | أبو زيد لقيت بسفر - إذا لقيته عند اصفرار الشمس | قطرب الغشاش - أول الظلمة وآخرها لقيته غشاشا | ابن السكيت الشفق - ضوء الشمس وحمرتها في أول الليل إلى قريب من العشاء | صاحب العين الثور - حمرة الشفق | ابن السكيت الظلام - أول الليل وإن كان مقمرا يقال أتيته ظلاما ومع الظلام - أي ليلا وعند الليل والاقتحام - أول الليل ويقال أتيته أول الليل - وهو عند غيوب الشمس إلى العتمة والعشاء من صلاة المغرب إلى العتمة | أبو حاتم ومن المحال قولهم العشاء الآخرة إنما يقال للتي تسمى العتمة صلاة العشاء ليس غيره وصلاة المغرب لا يقال لها العشاء | أبو عبيد العشاآن - المغرب والعتمة | أبو حاتم جاء عشوة - أي عشاء | ابن السكيت العشاء - أول ظلام الليل والعتمة - وقت صلاة العشاء الآخرة وإنما سموه العتمة من استعتام نعمها يقال حلبناها عتمة والعتمة - بقية اللبن تفيق به تلك الساعة يقال أفاقت الناقة - إذا جاء وقت حلبها وقد حلبت قبل ذلك ويقال عتم - إذا احتبس عن فعل الشيء يريده وعتم قراه وأعتمه وإن قراه لعاتم - أي بطيء | صاحب العين العتمة - ثلث الليل الأول وقد عتم القوم وأعتموا - ساروا في ذلك الوقت أو أوردوا أو أصدروا أو دخلوا فيه عتمة الإبل رجوعها من المرعى حين تمسي وبه سميت العتمة وقد قدمت بعض هذا في شرح سؤال القمر وجوابه وقيل عتمة الليل ظلامه | ابن السكيت فورة العشاء وفوعته عند العتمة | وقال أتيته ملس الظلام - أي حين يختلط بالأرض وذلك عند صلاة العشاء وبعدها شيئا وعند ملث الظلام وهو مثل الملس وغسق الليل - دخول أوله حين اختلط وقد غسق يغسق غسقا وغسقانا - انصب | أبو عبيد في حديث الربيع بن خيثم أنه كان يقول لمؤذنه يوم الغيم أغسق أغسق - أي أخر المغرب حتى يغسق الليل | ابن السكيت أغسينا - دخلنا في الليل وذلك عند المغرب وبعيده وقد تقدم تصريفه وقد أتيته جنح الليل وجنحه | وذلك حين تغيب الشمس وتذهب معارف الأرض وقد جنح يجنح جنوحا | أبو عبيد جنح الليل يجنح ويجنح - مال وأقبل بظلمته وقد تقدم في شدة الظلمة ويقال أتانا إيابا وتاويبا وطروقا - أي أول الليل وقد طرقهم يطرقهم | أبوعبيد مضى من الليل عشوة - وهو ما بين أوله إلى ربعه وكذلك مضى سعو من الليل وسعواء | قال الفارسي يجوز أن يكون فعلاء كعلباء وفعوالا كقرواح وهذا أبين عنده فجعله من معنى المضي كأنه من سعى ولم يقولوا من الساعة سعو لاختلاف موضعي حرف العلة إلا أن يكون على القلب وتكون همزة سعواء على هذا الوجه الآخير منقلبة عن ياء | غيره سعوة - كذلك | أبو عبيد مضى هتي وهزيع | ابن السكيت الهزيع - نصف الليل والجمع هزع | ابن دريد هزيج في معنى هزيع ولا أدري ما صحته | أبو عبيد مضت قويمة - من الليل | ابن السكيت مضى دهل من الليل - أي صدر وأنشد |

% مضى من الليل دهل وهي واحدة % كأنها طائر بالدو مذعور % % ابن دريد مضى هوي من الليل وتهواء | صاحب العين وهوي | ابن دريد مضى من الليل عتف وعدف وقنيف - أي قطعة منه | ابن جني مضت توة من الليل - أي حين طويل وأنشد للهذلي |

% ففاضت دموعي توة ثم لم تفض % علي وقد كادت لها العين تمرح % قال وهي فعلة من التوى وهو الهلاك كأنه شيء قد استهلك وتوى من الزمان | ابن السكيت العجاسا والعجاساء والطرمساء والجوشن - القطعة من الليل وقد تقدمت العجاساء من الظلمة وأنشد |

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ٣٨٨