تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قال ومنه التحريد في الشعر لأنه بعد وخلاف للنظير

| 3 ( سير النجوم وانقضاضها وغروبها )

| أبو حنيفة يقال لمضي النجوم من المشرق إلى المغرب جرت جريا وسارت سيرا وسبحت تسبح سبحا وسامت سوما وعامت عوما ومرت تمر مرا | ابن دريد ازمهرت الكواكب - زهرت ولمعت | ابن السكيت لاح سهيل - بدا وألاح تلألأ _ أبو حنيفة ويقال في انقضاضها انقضت وتقضت وانكدرت وانصرمت وانقبضت | وقال غيره في قوله تعالى ^ ( والنازعات غرقا ) ^ ( النازعات 1 ) يعني النجوم لأنها تنزع أي تطلع | صاحب العين النجوم تخرج الليل - أي تلونه بلونين من بياضها وسواده | أبو حنيفة أفل الكوكب وغيره يأفل ويأفل أفلا وأفولا وانغمس واغتمس وسقط واقتحم وخفق يخفق خفوقا - غاب وأخفق - هم بالمغيب ولم يغب كما يقال خفق الطائر - طار فمر وأخفق - ضرب بجناحيه ليطير ولما يطر | أبو عبيد خفق وأخفق - غاب | وقال أبو عبيدة في قوله عز وجل ^ ( والناشطات نشطا ) ^ ( النازعات 2 ) | هي النجوم تطلع ثم تغيب | أبو حنيفة أقرأت النجوم - غابت | وقال خوت النجوم ومالت ميلا وانصبت وهوت تهوي هويا وخجت تخجية - كله انحدرت للمغيب وعم أبو عبيد بالتخجية كل ميل وقد يكونث الهوي من الانكدار | أبو زيد خجت النجوم وتخاوصت - صغت للغروب | صاحب العين قبع النجم - ظهرض ثم خفي

| 3 ( تعلق النجوم )

| مناط النجوم - معلقها كذا حكاه الفارسي عن ثعلب قال فأما سيبويه فلم يستعمله إلا ظرفا | صاحب العين أعلاط النجوم - معاليقها وأنشد |

% وأعلاط النجوم معلقات % كحبل الفرق ليسل له انتصاب % وقد قدمت أنها خيوط الشيطان

| 3 ( ومن أسماء الدراري غير الشمس والقمر )

| الشهب - عامة الدراري واحدها شهاب وهي سبعة قد قدمت منها الشمس والقمر وأسمي باقيها في هذا الباب | الفارسي زحل - اسم للكوكب معدول معرفة لا ينصرف ومن أسمائه كيوان - أعجمي وهو الناقب غلب عليه كالحارث والعباس على نحو غلبة المقاتل والمشتري | ابن دريد وهو الأحور | الفارسي وهو البرجيس غير أن أبا بكر حكى فيه عن ثعلب الفتح ولا أحقه | ابن دريد البرجس والبرحيس - نجم من نجوم السماء ويقال هو بهرام | وقال الفارسي هو المريخ بالكسر وأنشد أبو بكر |

% فعند ذاك يطلع المريخ % بالصبح يحكي لونه زخيخ %

% من شعلة ساعدها نفيخ % %

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ٣٨٢