| البيض والزهرة البياض وقالوا بهر لأن القمر يبهر فيهن ظلمة الليل | وقال غيره التسع - ثلاث ليال من أول الشهر | أبو عبيد وثلاث عشر وثلاث بيض | ابن السكيت سميت بيضا لبياضهن من أولهن إلى آخرهن | أبو حنيفة نصف الشهر ونصف وأنصف وطرح الألف أولى - بلغ النصف وكذلك كل شيء يؤول إلى النصف | أبو عبيد وثلاث درع ودرع | ابن السكيت الواحدة درعة ودرعاء | أبو حنيفة أدرع الشهر - جاوز النصف | ابن السكيت إدراعه - أنه لا قمر فيه من أول الليل وقيل هي التي يطلع القمر فيها عند وجه الصبح وسائرها مظلم وقيل هي ليلة ست عشرة وسبع عشرة | أبو عبيد وثلاث ظلم واحدتها ظلماء | ابن السكيت ويقال للظلم خنس | أبو عبيد وثلاث حنادس | ابن السكيت وقيل - نحس ودهم | أبو عبيد وثلاث دادىء | ابن السكيت الواحدة - دأدأة وقيل قحم - لأن الشهر قحم في دنوه إلى الشمس | أبو عبيد وثلاث محاق قال وكأن أبو عبيدة يبطل التسع والعشر | ابن السكيت يقال لليلة ثمان وعشرين الدعجاء ولليلة تسع وعشرين الدهماء ولليلة ثلاثين الليلاء وذلك لظلمتها وأنها لا هلال فيها وهذه الثلاث هي المحاق | ابن دريد هي المحاق والمحاق | ابن السكيت ويقال لآخر ليلة من الشهر أيضا المحاق | ابن السكيت والسرار والسرار والسرر ويوم المحاق - آخر الشهر وذلك لأن الشمس تمحق الهلال ولا تبينه وامتحاق القمر - احتراقه وهي النحيرة واليوم أيضا نحيرة - لأنه ينحر الذي يدخل بعده وأنشد | ( % نحيرة شهر لشهر سرارا % % صاحب العين نحور الشهور أوائلها | أبو عبيد جمع النحيرة نواحر على غير قياس وحكى غيره نحائر | ابن دريد ازميم وطواس - ليلة من ليالي المحاق | ابن السكيت ابنا جمير وجمير - اليومان اللذان يستسر القمر بينهما في المحاق قبل النحيرة والدأدأ - الليلة التي يشك فيها أمن الشهر الماضي هي أم من الداخل | أبو حنيفة الدأدأ - آخر ليلة من الشهر | قال أبو إسحاق أخذ من الدادأة - وهو ضرب من السير تسرع فيه الإبل نقل أرجلها إلى مواضع أيديها فالدأدأ آخر نقل القوائم وكذلك الدأدأ آخر يوم من أيام الشهر | أبو حنيفة وهي الفلتة - إذا كانت يشك فيها أمن الشهر الذي أنت فيه هي أم من المقبل وقيل الفلتة آخر ليلة من أي شهر كان من الأشهر الحرم | الفارسي اليوم الأيوم - آخر يوم من الشهر حكاه عن أب العميثل | أبو حاتم جئت كسي الشهر - أي آخره | أبو عبيد جئت على عقب الشهر وفي عقبه - إذا جئت وقد بقيت أيام من آخره | ابن السكيت وفي عقبانه كذلك | أبو عبيد جئت على عقب الشهر وفي عقبه | أي بعدما مضى | وقال استعمل عمر رضي الله عنه السعسعة في الشهر وذلك أنه سافر في عقب شهر رمضان فقال إن الشهر قد تسعسع فلو صمنا بقيته وقال مرة تسعسع وتشعشع - ذهب إلى أن الشعشعة التي هي الطول كأن الشهر / قد انفصل من الطول قال وروى تشعشع يذهب إلى معنى الشسوع الذي هو الطول كأنه انفصل منه أيضا قال وكان الوجه تشسع | ابن السكيت البراء - أول يوم من الشهر وأنشد | ( % يا عين بكي نافذا وعبسا % يوما إذا كان البراء نحسا %
المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ٢ · ص ٣٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي