|
| 3 ( من الطير الذباب )
| أبو حاتم الذباب الأسود الذي يكون في البيوت يسقط في الإناء والطعام والنحل أيضا ذباب وقد تقدم | ابن دريد الذباب واحد والجمع الذبان وكذا فسر في النتزيل ^ ( وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ) ^ ( الحج 73 ) مثل غراب وغربان وقالوا أذبة مثل أغربة | سيبوية ذب وهو نادر | أبو عبيد ذباب وأذبة وذبان وروي عن الأحمر في واحدة ذبانة | وقال بعير مذبوب أصابه الذباب وأرض مذبوية ومذبة من الذباب | أبو زيد الذباب الأذى سمي به | صاحب العين المذبة ما يذب به الذباب | أبو زيد القمعة ذباب أزرق عظيم وجمعه قمع يقع على رؤوس الدواب فيؤذيها قال أوس |
% ألم تر أن الله أنزل مزنة % وغفر الظباء بالكناس تقمع % % يعني تحرك رؤوسها من القمع | أبو حنيفة القمعة من ذبان العشب تعتري الوحش قال ذو الرمة ووصف حمير وحش |
% يذبين عن أقرابهن بأرجل % % وأذناب زعر الهلب زرق المقامع % % جمع قمعة على مقامع فزاد ميما كما زيدت في مطايب ومساو وقيل القمعة ذباب أصهب شديد اللسع | ابن السكيت هي ذبابة تركب الإبل والظباء في شدة الحر | أبو عبيد الشذاة ذبابة تعض الإبل والجمع شذا ومنه قيل للرجل آذيت وأشذيت | أبو حنيفة هي التي تعرض للخيل قال الشاعر |
% بأرض فضاء لا يخشى بعيرها % % عن الماء طراد الشذا ولبودها % % وقيل هو ذباب الكلب | أبو حاتم الشذا اسم عام على الذباب كل ذباب شذا | أبو عبيد النعرة ذبابة تسقط على الدواب فتؤذيها حمار نعر | وحكى سيبويه نعر إلى أخواته من اللغات التي تطرد فيما كان ثانية حرفا من حروف الحلق تقدمت له نظائر | أبو حنيفة هو ذباب أربد وهو أخضر والجمع نعر | قال ولا يضير هذا النعر أى الحمر فإنه يأتي الحمار فيدخل في منخره فيربض ويعلك بجحفلته الأرض وإن سمعت الحمير طنينه ربضت ودسسن أنوفهن في الأرض حذاره وإذا اعترى الحمار قيل حمار نعر وقد نعر نعرا | وقال مرة قد تعرض النعر للخيل | وأنشد أبو علي في تصديق ذلك لابن مقبل يصف فرسا |
% ترى النعرات الخضر تحت لبانه % أحاد ومثنى أصعقتها صواهله % % ابن السكيت نعر الحمار نعرا | أبو عبيد الشعرا ذباب | أبو حنيفة الشعراء شعراوان فللكلب شعراء معروفة وللإبل شعراء فأما شعراء الإبل فتضرب إلى الصفرة وهي أضخم من شعراء الكلب ولها أجنحة وهي زغباء تحت الأجنحة قال وربما كثرت في النعم حتى لا يقتدر أهل الإبل أن يحتلبوا بالنهار ولا أن يركبوا منها مع الشعراء فيتركون ذلك إلى الليل وهي تلسع الإبل في مراقها الضرع وما حوله وما تحت البطن والإبطين وليس يتقونها بشيء إذا كان ذلك إلا بالقطران يطلون به مراق البعير قال الشماخ ووصف ناقته |
% تذب ضيقا من الشعراء منزله % % منها لبان وأقراب زهاليل % أي ملس فأما شعراء الكلب فإنها إلى الرقة والحمرة ولا تمس شيئا غير الكلب والخوتع ذباب أزرق يكون في العشب قال الراجز |