تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| من السهام والنصال وقيل هو الأبيض منها | أبو عبيد ما رميته بكتاب وهو الصغير من السهام لا يستعمل لا في النفي | أبو حنيفة هو الكتاب والكتب والجماح سهم الصبي يجعلث في طرفه تمءرا معلوكا بقدر عفاص القارورة ليكون أهدى له وقيل لئلا يعققر به وليس له ريش وربما لم يكن له أيضا فوق ويقال هي السهام والنبل وليس للنبل واحد من لفظه ويقال نبل ونبلان ونبال وقد حكيت للنبل واحدة وإذا قيل مع الرجل نبلله فقد دخلت فيه قوسه وجفيره ولو أتاهم وليس معه القوس لم يسموه نابلا | قال وقال الفراء النبل بمنزلة الذود يقال هذه النبل ويصغر بطرح الهاء | ابن جني نبل ونبال وأنبل ويقال نبلت على القوم أنبل لقطت لهم النبل ثم دفعتها إليهم ليرموها | وقال استنبلني فأنبلته أي طلب مني نبلا فأعطيته وأنبلته وهبت له نبلا أو سهما واحدا | وقال نبلت بسهم واحد رميت به والنبال الذي معه النبل والذي يعمل النبل | أبو عبيد نابلني فنبلته أي كنت أجود نبلا منه والنابل الحاذق بالنبل وفلان من أنبل الناس وأنشد |

% ترص أفواقها وقومها % % أنبل عدوان كلها صنعا %

أبو عبيد الأسل النبل وفي حديث عمر رضي الله عنه ليذك لكم الأسل الرماح والنبل | علي الذي عندي أنه لا يسمى أسلا حتى يخالطه الرماح | صاحب العين النشاب النبل واحدته نشابة والنشاب متخذ النشاب وحرمته النشابة وقوم نشابة يرمون بالنشاب | ابن دريد رجل ناشب ذو نشاب | أبو عبيد الزمخر السهام وأنشد |

% يرمون عن عتل كأها غبط % بزمخر يعجل المرمي إعجالا |

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ٣٥