|
% تساقط الكعتان في حب الأثب % % خفف همزة الأثأب وهو شجر يشبه الأثل ( مستعير الحسن ) طائر أحمر كأنه الدم أسود الرأس إلى ما بين جناحيه وفي الحوصلة خيط أسود إلى ما بين رجليه ( عير السراة ) طائر كهيئة الحمامة قصير الرجلين مسرولهما أصفرهما أصفر المنقار أكحل العينين صافي اللون يضرب لونه إلى الخضرة أصفر البطن وما تحت جناحيه وباطن ذنبه كأنه بردوشي ويجمع عيور السراة ويقال لها أيضا الرهطى وجماعه الرهاطى يأكل الواحد منها ثلثمائة تينة حين تطلع من الورقة صغارا وتأكل زمع عناقيد العنب والسراة موضع بناحية الطائف وهي سروات عدة ( القواري ) واحدتها قارية وهي الخضيراء التي تدخل حجرة الجرذان ويسمون القاربة السوداء الضجرة وهي عرماء والعرم بياض ببطنها والجميع الضجر | أبو عبيد القارية طير خضر تحبها الأعراب بشبهون الرجل السخي بها | وقال مرة هو هذا الطائر القصير الرجل الطويل المنقار الأخضر الظهر | صاحب العين وهي الخضاري | أبو حاتم ( الغرنيق ) من طير الماء طير أخضر طويل المنقار والجمع الغرانيق وهي التي تراها تطير جماعة ويقال الغرنوق وهو الكركي زعموا وأنشد الأصمعي |
% يظل تغنيه الغرانيق فوقه % أباه وغيل فوقه متآصر % قال ابن جني يقال غرنيق وغرنيق وغرنوق وغرانق وغرونق | قال وقال سيبويه الغرنيق من بنات الأربعة وذهب إلى أن النون فيه أصل لا زائدة فسألت أبا علي عن ذلك فقلت له من أين له ذلك ولا نظير له من أصول بنات الأربعة يقابلها وما أنكرت أن تكون زائدة لما لم تجد لها أصلا يقابلها كما قلينا في خنثعبة وكنهبل وعنصل وعنظب ونحو ذلك فلم يزد في الجواب على أن قال إنه قد ألحق به العليق والالحاق لا يوجد إلا بالأصول وهذه دعوى عارية من الدليل وذلك أن العليق وزنه فعيل وعينه مضاعفة وتضعيف العين لا يوجد للألحاق ألا ترى إلى قلف وإمعة وسكير وكلاب ليس شيء من ذلك بملحق لأن الإلحاق لا يكون من لفظ العين والعلة في ذلك أن أصل تضعيف العين إنما هو لتكثير الفعل نحو قطع وكسر فهو في الفعل مفيد للمعنى وكذلك هو في كثير من الأسماء نحو سكير وخمير وشراب وقطاع أي يكثر ذلك منه وفيه فلما كان أصل تضعيف العين إنما هو للفعل ودلالته على التكثير لم يكن أن يجعل للإلحاق وذلك أن العناية بمفيد المعنى عند العرب أقوى من العناية بالملحق ألا ترى أنهم قالوا قطع تقطيعا وكسر تكسيرا فجاؤوا بمصدره مخالفا للفعللة فلم يقولوا كسرته كسرة كما قالوا دحرجته دحرجة فدل انصرافهم عن سنة الإلحاق وأن يقولوا فيه كسرة وقطعة كما قالوا في الملحق الجهورة والبيطرة والحوقلة فجاؤا به على وزن الدحرجة والهملجة على أن عنايتهم بالمعنى اكد من عنايتهم باللفظ وإذا كان ذلك كذلك وكان التضعيف إنما أصله للمعنى فيمتنع أن يكون تضعيفها للإلحاق لانصراف العرب بتضعيف العين عن الإلحاق إلى المعنى إذ كان الإلحاق صناعة لفظية لا معنوية فهذا كله يمنع أن يكون العليق ملحقا تغرنيق وإذا حصل ذلك احتاج كون النون أصلا إلى دليل وإلا كانت زائدة على ما تقدم قال والقول عندي أن هذه النون قد ثبتت في هذه اللفظة أنى تصرفت ثبات بقية أصول الكلمة | الفارسي قال أبو بكر ويسمى الكركي الرهو قال الفارسي مرة هو بالعربية وهو بالفارسية كركي والخبرجل الكركي ( القولع ) طائر أحمر الرجلين كأن ريشه شيب مصبوغ ومنها ما يكون أسود الرأس |