تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| رقشة وباطنها صفرة وزرقة قصيرة العنق والزمكى أصغر من العصفور إليها الصغارة واللؤم يقول إليها انتهيا وإنما سميت ضوعة من قبل صويت في وجه الصبح وقيل الضوعة سوداء كسواد الغراب وهي أكبر من الضخرة قليلا حمراء الخوافق والضوع طائر أسود مثل الغراب أصغر منه غير أنه أحمر الجناحين ورديهما وقيل هو من العصافير والعصافير ما صغر من الطير فكان دون الدخل والحمر والعصفور يجمعان الدخل وما دونهما وقيل الضوع طائر أبغث مثل الدجاجة وهو طيب اللحم وقد اختلفوا في الضوع فقال بعضهم إنه من غير الطير | ابن دريد والجمع أضواع وضيعان | أبو حاتم الضوع لغة في الضوع والصفعف هو العصفور في بعض اللغات حكاه ابن دريد | أبو حاتم ( الرغاء ) طائر من الدخل أكدر اللون بعظم رأس الدخل قدها كقد سائره أصغر من المؤدنة وصوته رغاء وهو بصغر الشقيقة والجمع الرغاآت ( الدراج ) لا يكون بأرضهم وهو طير أرقط بسواد وبياض قصير المنقار مقتدر الرجل والعنق والأنثى دراجة وهي الدرجة مثال رطبة | سيبويه وهي الدرجة وهي فعلة من أول وهلة ليس أصله الحركة ويقال لها أيضا قوقلة والذكر قوقل وحيقطان | ابن دريد وهو الحيقطان والضم أعلى والحيقط الدراج | وقال مرة هو ضرب من الطير وليس بنبت | أبو حاتم ( الخرارة ) طائر ليس من الدخل أرقش برقشة من بياض أو حمرة غالبة وهي أعظم من الصرد وأغلظ لا يكاد يأكل الرجل منها اثنتين مقتدرة العنق قصيرة الزمكى والرجلين والجميع الخرار ( الفقاقة ) طائرة من العصافير بقيعاء وليست من الدخل ولونها أبقع نصفان نصف أبيض ونصف يضر إلى السواد والدهمة قصيرة الرجلين والعنق وكل شيء منها وهي أصغر من النقاز والجمع الفقاق مخفف ( العنقاء المغربة ) داهية وليست من الطير علمناها يقال ضربت عليه العنقاء المغرب كلمة لا أصل لها يقال إنها طائر عظيم لا يرى إلا في الدهور ثم كثر ذلك حتى سموا الداهية عنقاء مغرب ويقال عنقاء مغرب | قال أبو علي عنقاء مغرب وصف فأما الإضافة فعلى نحو صلاة الأولى وباب الحديد ومسج الجامع كأنه عنقاء أمر مغرب أو خبر مغرب | أبو حاتم ( الرخمة ) والجمع رخم ورخم طائرة ضخمة بيضاء تأكل الجيف ولا تصطاد ويقال لها الأنوق يقال في مثل للعرب أبعد من بيض الأنوق وربما خالط لونها الاختماس يعني النقط الصغار لا ترى والرخمة بعظم العقاب وتسمى أم جعران وأم رسالة وأم قيس وحفصة وأم عجيبة والذكر منها العدمل والفراخ النقانق ولا تبيت إلا في أرفع موضع تقدر عليه ويقال قعدت الرخمة وجلست ولا أعلم ذلك يقال في غيرها من الطير | ابن دريد جثمت الرخمة كذلك | الفارسي المجاثم معموم بها جميع مواقع الطير وقد تقدم | أبو حاتم ولا يرى بيض الأنوق إلا في شيق جبل أو رأس عضاهة لا يقدر عليه ( الحدأة ) والجمع الحدأ طائر لا يصيد إنما لها الجيف والأسآر وهي سوداء ودخناء ورمداء | قال العجاج |

% كما تدانى الحدأ الأوي % % أي التي يأوي بعضها إلى بعض ويتدانى ( البومة ) طائر يكون في الجبال أبغث أكدر بعظم الدجاجة يطير ويصيح بالليل وهو شبيه بالباشق وجمعها البوم والنهام البوم وجمعه نهم ( البوهة ) والبوه طائر مثل البومة ويقال هو ذكرها قال رؤبة |

% كالبوه تحت الظلة المرشوش % % قال وإنما يفعل ذلك بالصقر إذا كرز فشبه البو في كبره به وأنشد |

% آيا هند لا تنكحي بوهة % عليه عقيقته أحسبا % %

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ٣٤٤