| وكنا وقد تقدم أن الوكن الدخول في الوكن وهو الوكر | أبو عبيد مكنات الطير مواقعها | ابن دريد مجاثم الطير مجاثم الطير مواقعها وخص بعضهم به موقعة الرخمة | وحكى الفارسي عن ثعلب خثم الطائر يخثم وجثم | ابن دريد مسقط الطائر موقعه
| 3 ( تحول الطائر للصيد وإيناسه له )
| أبو حاتم آنس الصقر الصيد إذا رآه ولم يره صاحبه فوثب وبهش يده والبهش النزو صعدا ليرسله وأنشد |
% آنس أو جلى من النشاط % % التجلية النظر يجلي سمحاق عينه عن مؤقه وينحي غمض عينه عنها وسمحاقها جفنها وقوله يجلي أي يغمضها ثم يفتحها ليكون أبصر له | الفارسي وهذا هو الاقتداء وهو الذي أكثرت العرب تشبيه البرق به كقوله
% لمحت اقتذاء الطير والقوم هجع % % فهيجت أسقاما وأنت سليم % % أبو حاتم أرسل فلان صقره ودفعه قال والصقر ربما علا على الصيد ثم يرميه بنفسه من فوقه حتى يأخذه أي يطمح في السماء يبادره حتى إذا ارتفع فوقه رماه بنفسه فتسمع له دويا كدوي الدلو المنقطعة ويقال التقف الصقر الصيد واختطفه قبل أن يتحرك | صاحب العين باز مخطف يخطف الطير والخطف الأخذ في استلاب أبو حاتم ضربه بجناحيه قيل لطمه وأسف عليه فتقبضه أي أخذه وقالوا ضربه الصقر بالكف فانخبط يقول خبطه بكفه | ابن دريد المهبوت الطير يرسل على غير هداية قال وأحسبها مولدة | الطوسي استعكد الطائر إلى الشيء لاذ به مخافة البازي وقال سفع الطائر ضريبته وسافعها ضربها وأنشد |
% يسافع ورقاء غورية % % ليدركها في حمام ثكن %
| 3 ( آلات الصيد )
| أبو حاتم القفاز وهو بالفارسية الدستبان الكيس من الأدم الذي يجعله الرجل على يده تحت رجلي الصقر والسير الذي في رجلي الصقر قد جمع بينهما هو القيد والسباق | صاحب العين القفاعة مصيدة للطير | قال ابن دريد لا أحسبها عربية
| 3 ( زجر الطير )
| أبو حاتم حت زجر للطائر | أبوعبيد دجدجت بالدجاجة وكركرت صحت
| 3 ( أدواء الطير )
| صاحب العين الخناقية داء يأخذ الطير في رؤوسها وأكثر ما يعتري الحمام وقد تقدم أنه داء يأخذ الناس والدواب في حلوقها | أبو حاتم الخناق داء من أدواء الطير