تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| حنيفة القذوف والقذاف كالطروح وكذلك الناقة السريعة قذاف وأنشد | أرمي سلاما وأبا الغراف % % وعاصما عن نبعة قذاف %

وهي أيضا الطحور والمطحر لأنها تطحر السهم أي تبعده | أبو عبيد يقال للسهم البعيد مطحر ومنه طحرت العين قذاها تطحره وأنشد |

% يطحر عنها القذاة حاجبها %

أبو حنيفة إذا كانت القوس طروحا ودامت على ذلك فهي حاشكة | ابن دريد وكذلك طحوم وضروح وملحاق ولحق وعجلى | أبو حنيفة وإذا أحكم عملها وهي ذات أزر أي قوة أيدت بالصنعة فهي حينئذ منعة وإذا لانت القوس جدا حتى يكون لينها رخاوة فهي الغلفق ولا خير فيها وأنشد |

% لا كزة العود ولا بغلفق %

وأصل الغلفق العرمض الذي يكثف فيتغشى وجه الماء وهو أرخى شيء وإذا كانت القوس شديدة الدفع والحفز للسهم فهي دفوع وحفوز وركوض ومركضة ونفوح ونضوح وهموز وهمزى وأنشد |

% نحى شمالا همزى نضوحا %

شمالا عن يساره والجشء الخفيفة من قبل بريها أو جوهر عودها وأنشد |

% ونميمة من قانص متلبب % في كفه جشء أجش وأقطع %

صاحب العين جمعها أجشو | قال ابن جني سميت القوس جشأ من قولهم جشأت نفسه أي ارتفعت وذلك أنها تنفض بكبدها السهم عنها وينبو به الوتر كما تقذف النفس إذا جاشت ما عندها | قال وقد حكي قوس جشو والجمع جشوات فينبغي أن تكون الواو بدلا من الهمزة كما أبدلوا الهمزة من الواو لاما في حمء وهم يريدون حمو ويؤكد هذا عندك أنا لا نعرف في الكلام تركيب ج ش و وقد وقد قيل إنهما لغتان | ابن السكيت حالت القوس انقلبت عن عطفها الذي عطفت عليه | صاحب العين القوس المستحالة التي في قابها أو سيتها اعوجاج وكذلك الرجل المستحال إذا كانت طرفا ساقه معوجين | أبو حنيفة المسائح القسي الجياد واحدها مسيحة وأنشد |

% لنا مسائح زور في مراكضها % % لين وليس بها وهن ولا رفق %

أبو عبيد العتل القسي الفارسية واحدها عتلة وأنشد |

% يرمون عن عتل كأنها غبط % % شبهها بغبط الإبل لعظمها | أبو حنيف قوس لباث |

| 3 ( أسماء ما في القوس )

أبو عبيد في القوس كبدها وهو ما بين طرفي العلاقة وقد تقدم الكلية تل } ي ذلك | ثعلب الكلية الكبد نفسها والجمع كلى | أبو عبيد ثم الأبهر ثم الطائف ثم السية وهو ما عطف من طرفيها وينسب إليها سيوي | ابن السكيت هي السية والسئة قال ولم يهمزها إلا رؤبة | قال أبو علي أسأيت القوس جعلت لها

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ٢٨