تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| 1 ( كتاب السباع )

1 |

| 2 ( إرادة إناث السباع الفحل وسفادها وأولادها )

2

أبو عبيد صرفت السبعة تصرف صروفا وهي صارف واستحرمت أرادت الفحل وكذلك كل ذات مخلب وقد تقدم الاستحرام في ذوات الظفف وقال قد أجعلت السبعة وهي مجعل واستجعلت أرادت السفاد | أبو عبيد ويقال للسباع كلها سفدها سفادا وقد تقدم في الظلف فأما النزاء فللسباع والظلف والحافر وقد تقدم فيهما وقد نزا ينزو نزاء | وقال قيس كلها تقول لكل سبعة إذا حملت فأقربت وعظم بطنها قد أحجت وهي محج فإذا أشرقت ضروعها للحمل واسودت حلمتها قيل ألمعت وهي ملمع وقد تقدم ذلك في الحافر | أبو زيد كل ذات ظلف حبلى وأنشد |

% أو ذيخة حبلى مجج مقرب % %

| 3 ( جماعات السباع )

3

أبو عبيد الزمزمة القطعة العظيمة من السباع وقد تقدم أنها القطعة من الناس

| 3 ( ما في السبا من خلقها )

3

أبو زيد الخراطيم للسباع كالأنوف للناس | ابن السكيت الخطم من السبع بمنزلة الجحفلة من الفرس | أبو زيد المخلب ظفر السبع وقد خلب الفريسة يخلبها ويخلبها خلبا أخذها بمخلبه | أبو عبيد البرثن للسبع كالاصبع للإنسان | أبو زيد خطاطيفه براثنه | الأصمعي قنب الأسد ما يدخل فيه مخالبه من يده والجمع قنوب وكذك كمه

| 3 ( أسماء الأسد وصفات )

3

ابن السكيت هو الأسد والجمع أسد وأسود وآساد | أبو عبيد أسد بين الأسد وهو من المصادر التي لا أفعال لها وأرض مأسدة من الأسود | قال سيبويه باب مأسدة ومسبعة ومذأبة مما جاء على مفعلة لازما له الهاء وليس في كل شيء يقال إلا أن تقيس شيئا وتعلم أن العرب لم تكلم به وليس له نظير من بنات الأربعة عنده وإنما خصوا به بنات الثلاثة لخفتها مع أنهم يستغنون بقولهم كثيرة الثعالب | صاحب العين أسد الرجل واستأسد صار كالأسد | ابن السكيت الأنثى أسدة ولبؤة | الأصمعي لبوة ولبأة | أبو حاتم يقال للذكر لبؤ وقد يكون اللبؤ جمع لبؤة | أبو زيد لبوة بغير همز | قال أبو علي وعلى هذا قالوا لباة فأعلوه | علي لا تكون لباة معلة عن لبوة لأن في ذلك تغيير البناء وهذا مذهب سيبويه في هذا الضرب ولكن لباة لغة في لبوة | ابن |

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ٢٧٩