| عن ثيارة كما صحت واو عور لكونه في معنى أعور وحكي عن ثعلب أرض مثورة كثيرة الثيران | أبو عبيد الخزومة البقرة هدلية | ابن السكيت وجمعها خزوم وأنشد |
% أرباب شاء وخزوم ونعم % %
وقال ابن أبي طرفة الخزومة البقرة المسنة القصيرة | وقال أبو الفيض الخزائم البقر الواحدة خزوم وأنشد البيت الذي أنشده ابن السكيت | صاحب العين جمع الخزوم خزم وقيل الخزوم جمع | أبو عبيد المهاة البقرة والجمع مها وقالوا مهيات | وقال الفارسي سميت بذلك لبياضها وإنما المهاة في الأصل البلورة وقال في التذكرة في بيت أمية بن أبي الصلت |
% رسخ المها فيها فأصبح لونها % % في الوارسات كأنهن الإثمد %
المها الكواكب وكما سمى الكواكب المها فكذلك سمى الظباء الكواكب قال في صفة فلاة |
% كأن نجومهن سماء ليل % %
يريد ظباءهن نجوم سماء ليل وقوله فأصبح لونها وضع الواحد موضع الجمع | ابن السكيت وتسمى الأرخ وجمعها إراخ وأنشد |
% أو نعجة من إراخ الرمل أخذلها % % عن إلفها واضح الخدين مكحول %
قال أبو علي الأرخ فتي البقر | الخليل هو الأرخ والإرخ والأنثى أرخة وإرخة | قطرب الجمع إراخ وآراخ | ابن درستويه اشتقاق الأرخ من التأريخ لأن الفتاء وقت من السن وتأريخ الكتاب وقت | أبو عبيد الفناة البقرة وجمعها فنوات . ابن السكيت وهي الحيرمة وجمعها الحيرم وأنشد |
% تبدل أدما من ظباء وحيرما % % فأصبحت في أطلاله اليوم حابسا % % أبو عبيد نعاج الرمل البقر من الوحش واحدتها نعجة ولا يقال لغير البقر من الوحش نعاج وقد تقدم أنها الشاة الجبلية | قال أبو علي النعاج البقر الوحشي لبياضه من قولهم نعج اللون نعجا ونعوجا ابيض وصفا | ابن جني فأما قراءة الحسن ^ ( إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ) ^ فأحربه أن يكون لغة في نعجة . أبو عبيد الغيطلة البقرة | قال أبو علي طغيا اسم البقرة كان أحمد بن يحيى يقول هو من قولهم طغت تطغى إذا صاحت وأنشد |
% وإلا النعام وحفانه % % وطغيا مع اللهق الناشط %
قال وليست طغيا كسعيا لأن سعيا وحفانه % % وطغيا مع اللهق الناشط %
قال وليست طغيا كسعيا لأن سعيا شاذ | قال ابن جني في هذا البيت رواه الأصمعي طغيا أي نبذا منه قال وروى أبو عمرو وأبو عبد الله طغيا أي صوتا طغت تطغى إذا صاحت تكون للناس والدواب سمعت طغيا من فلان أي صوتا قال واعلم أن في طغيا هذه إذا كانت فعلى نظرا وذلك أنها لا تخلو أن تكون اسما أو صفة ألا ترى أن الأصمعي فسر هذا فقال نبذ منه وهذا اسم لا محالة وإذا كانت أسما فكان قياسها طغوى كما قالوا في مصدر طغى طغوى كالعدوى والدعوى وذلك أن فعلى إذا كانت اسما وكان لأمها ياء فإنها مما تقلب واوا نحو الشروى والبقوى فمن هذا أشكلت طغيا ووجه جوازها أن تكون خرجت على أصلها كخروج القصوى على أصلها ويجوز وج آخر وهو أن تكون مقصورة من طغياء كعمياء كما أن قولهم مسولى ينبغي أن |