تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

% عودا أحم القرى إزمولة وقلا % %

صاحب العين الأمعوز جماعة الوعول وقد تقدم أنه القطيع من الظباء محدودا وغير محدود والغضبة جلد البعير يسلخ ثم يطوى | الأصمعي التألب الوعل والأنثى تألببة

| 3 ( أولاد الوعول )

أبو عبيد الغفر ولد الأزوى وهو واحد وجمعه أغفار وهي أروى مغفر ومغفرة إذا كان لها ولد | ابن دريد أغفار وغفرة | أبو زيد النثى غفر والأروية أم غفر | ابن دريد والأرخية ولد الثيتل ولا أحقه | أبو عبيدة المرشق من الوعول التي مها نولدها وقيل هو في جميع الوحوش وقد تقدم في الظباء والنساء والفرهد ولد الوعل

| 3 ( باب الأيل ونحوه )

أبو عبيد هو الأيل والأيل والوجه الكسر | قال أبو علي وزن إيل فعل فإن قال قائل وما أنكرت أن يكون إفعلا قيل لأنهم يقولون أيل فلو كان إيل إفعلا وليس في الكلام أفعل فإن قلت فما أنكرت أن يكون أيل أفعلا ويكون من باب أنقحل قيل له إن النظار من أهل العربية وغيرهم لا يجعلون ما فيه الإشكال أصلا أو لا ترى أن أبا الحسن لما أثبت أن في الكلام فعللا لم يحتج بجندب لأن جنجبا قد يكون فنعلا وإنما احتج بجخدب إذ ليس فيه ما يوهم الزيادة | وقال مرة الهمزة في إيل } عندي أصل فاء غير ازئدة كأنه من آل يؤل إذا رجع ومن هذا قولهم التأو } يل إنما هو ترجيعك الشيء إلى أمر يحتمله فالإيل على هذا هو فعيل سمي بذلك لكثرة ما يكون منه من الرجوع إلى الجبل واعتصامه به | أبو حاتم الثيتل والتيثل شيء يشبه الإيل وليس به وقد تقدم في الوعول وحكي عن أبي خيرة بغم الإيل والثيتل يبغم لم يعرف في صوتهما غير ذلك وقد تقدم البغام في الإبل والظباء | غير واحد اليحمور نوع من الإيل

| 2 ( البقر ) |

3 ( إرادة البقر وحملها ) $

أبو عبيد استقرعت البقرة إذا أراجت الفحل والاستحرام لها ولكل ذات ظلف أرادت الفحل وقد يكون الإستحرام للمخلب وسيأتي ذكره إن شاء الله | ابن دريد بقرة ضاعف حامل ليست بالعالية | صاحب العين أغزت البقرة وهي مغز عسر حملها ولاقفخة البقرة المستحرمة وقد أقفخت

| 3 ( أسنان أولاد البقر )

ابن السكيت الطلا ولد البقرة حين تلقيه وقد تقدم في الغنم والظاء والجمع أطلاء وأنشد |

% بها العين والأرآم يمشين خلفة % وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم %

قال وتستعار في الناس يقال في مثل كيف الظلا وأمه وقد تقدم ذكره | ابن دريد وهو الطلو | أبو |

المخصص · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٢ · ص ٢٦١