|
% معبدة السقائف ذات دسر % % مضبرة جوانبها رداح %
_ المقبدة المطلية بالشحم أو الدهن أو القار | ابن السكيت الهرج أن يسدر البعير من شدة الحر وكثرة الطلاء بالقطران وأنشد |
% ورهبا من حنذه أن يهرجا %
_ أي من حره وأصله من النار والشواء | ابن دريد وكذلك الرجل من الحر أو البهر | أبو عبيد هرج البعير هرجا وأهرجته
3
| دهن الإبل ومداواتها
3
_ أبو عبيد مرنت الناقة أمرنها مرنا إذا دهنت أسفل خفها بدهن من حفى | وقال سودت الإبل وهو أن يدق لها المسح البالي من الشعر فتداوى به أدبارها جمع الدبر | ابن السكيت النجوع المديد وقد نجعت البعير أنجعه والنشوع السعوط وأنشد |
% إليكم يا لئام الناس إني % % نشعت العز في أنفي تشوعا % % ونشعت الناقة أسعطتها
3
| أمراض الإبل وأدواؤها
3
_ أبو عبيد من أدواء الإبل الغدة وهو طاعونها بعير مغد والأنثى مغد لا هاو | ابن دريد هي الغددة والغدد وكذلك الناقة وغيرها | الأصمعي بعير مغدود كمغد | أبو عبيد أغد القوم أصابت إبلهم الغدة | أبو زيد الجدرة السلعة في عنق البعير وقيل هي من البعير جدرة من الإنسان سلعة | ابن دريد الشوكة داء كالطاعون | أبو عبيد فإن كان مع الغدة ورم في هره فهو دارئ وكذلك الناقة بغير هاء وقد درأ يدرأ دروأ | ابن السكيت العمد في السنام أن ينشدخ وذلك إذا ركب وعليه شحم كثير بعير عمد وأنشد |
% فبات السيل يركب جانبيه % % من البقار كالعمد الثقال %
_ ومنه قيل رجل عميد ومعمود من الحب | قال أبو علي ومنه عمد الثرى وهو تعقده وتجعده بالبلل | صاحب العين عمد السنام عمدا فهو عمد إذا كان ضخما واريا فحمل عليه حمل ثقيل فكسره فمات شحمه فيه فلم يستو بعد ذلك وكذلك الخراج إذا نكئ قبل نضجه والعمدة موضع العمد من غارب البعير | أبو العباس التهبج ورم الضرع وقد يستعار في غيره وأنشد |
% لا سافر الني مدخول ولا هبج % عاري العظام عليه الودع منظوم %
_ أبو عبيد خزبت الناقة خزبا ورم ضرعها وقيل الخزب تهبج في الجلد كهيئة ورم غير ألم وقد خزب جلده وتخزب ضرعها عند النتاح وأنشد |
% ثر الأحاليل لا كمش ولا خزب %
_ أبو حاتم خزب الضرع يبس وقيل الخزب ضيع الأحاليل من ورم أو كثرة لحم والحبط في الضرع أهون الورم | أبو عبيد أورمت الناقة ورم ضرعها وأخرطت وهو أن يرم ضرعها حتى يخرج مع اللبن |